تشهد العاصمة البريطانية لندن، اليوم الاثنين، أكبر انتشار أمني في تاريخها لتأمين جنازة الملكة إليزابيث الثانية، فيما استكملت السلطات البريطانية الاستعدادات البروتوكولية واللوجيستية المرافقة للجنازة الرسمية التي يشارك فيها 2000 مدعو، بينهم 500 زعيم دولة ومسؤول رفيع.
وقال نائب مساعد شرطة العاصمة ستيوارت كوندي، في تصريح صحفي، إن " 10 آلاف شرطي يشاركون في تأمين جنازة الملكة إليزابيث الثانية، في حدث يعد أكبر من أولمبياد 2012، وأكبر من اليوبيل البلاتيني لتنصيب الملكة على عرش بريطانيا".
ويشارك أيضًا في تأمين الحدث كل القوى الأمنية الموجودة في المملكة المتحدة، بما في ذلك دائرة شرطة أيرلندا الشمالية.
وسيمر المئات من رؤساء الدول والحكومات وكبار أفراد العائلة المالكة عبر لندن إلى كنيسة وستمنستر لحضور الجنازة، كما أن الملك الجديد تشارلز الثالث ووريثه سيسيرون خلف التابوت في شوارع وستمنستر، والتي ستكون مغلقة إلى حد كبير أمام حركة المرور.
وسيتجمع عدد غير محدد من الجماهير على طول الطريق المؤدي للكنيسة وفي هايد بارك، حيث يمكن مشاهدة الجنازة على شاشات كبيرة، وستقود عملية الحفاظ على سلامتهم نائبة مساعد مفوض شرطة العاصمة جين كونورز ، التي ستتمركز في غرفة العمليات الخاصة بشرطة لندن على الجهة المقابلة لكنيسة وستمنستر التي ستقام فيها الجنازة.
وأقام ملك بريطانيا تشارلز الثالث، أمس الأحد، حفل استقبال لمئات من الزعماء وكبار الشخصيات من بلدان مختلفة، بقصر باكنغهام، وذلك قبل جنازة الملكة إليزابيث الثانية المقررة اليوم.
وحضر الرئيس الأمريكي جو بايدن وزوجته جيل حفل الاستقبال في قصر باكنغهام، إلى جانب الرئيس الأيرلندي مايكل دي هيغينز، ورئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو.
يشار إلى أن قصر باكنغهام، أعلن في 8 سبتمبر الجاري، عن وفاة الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا عن عمر ناهز ٩٦ عامًا، بسبب تدهور حالتها الصحية.
