أعلن جيورجي بوريسينكو، السفير الروسي بالقاهرة، أن بلاده اعتمدت الجنيه المصري في تعاملاتها الاقتصادية مع مصر، وأن مفاوضات تجري لاعتماد الروبل الروسي من قبل القاهرة.
وقال بوريسينكو، في تصريحات تلفزيونية في مصر، إن روسيا تعمل مع مصر للاعتماد على "الروبل"، في المعاملات التجارية والسياحية، واعتماد البطاقة الائتمانية "مير"، متوقعا الوصول إلى اتفاق في هذا الشأن العام الجاري.
وأكد أن استخدام السائحين الروس لبطاقة "مير" سيسهل السفر إلى مصر، لافتا إلى قيود على استخدام اليورو والدولار، لذلك سوف تستخدم روسيا الروبل أو الجنيه المصري فى التعاملات الاقتصادية المشتركة.
ويستحوذ السوق الروسي على نحو 20% من صادرات الحاصلات الزراعية المصرية، وأغلب حصته من الموالح، ومن شأن اعتماد الجنيه المصري من قبل روسيا في التعاملات التجارية مع مصر، أن يضمن مواصلة التصدير لتلك المنتجات وربما زيادة حصة السوق الروسي من الصادرات الزراعية، لكن في نفس الوقت سيواجه المُنتج معضلة تتمثل في احتياجه للدولار من أجل استيراد بعض مستلزمات الانتاج والزراعة التي لا تُنتج في مصر، مثل التقاوى والمطهرات والشموع المستخدمة في التعئبة والتجهيز.
وارتفعت صادرات الحاصلات الزراعية المصرية إلى روسيا خلال أول 11 شهرًا من الموسم التصديرى 2021- 2022 إلى 789 ألف طن بقيمة 408 ملايين دولار.