سلمت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، والاتحاد الدولي للصحفيين وعائلة الصحفية شيرين أبو عاقلة، ومحامون، اليوم الثلاثاء، شكوى إلى مكتب النائب العام في محكمة الجنايات الدولية بلاهاي، تطالب بـفتح تحقيق واستدعاء المسؤولين عن قتلها.

وأفاد عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين عمر نزال - في تصريحات صحفية نقلتها وسائل إعلام فلسطينية - بأن الملف يُحمّل السلطات الإسرائيلية مسؤولية اغتيال الشهيدة شيرين أبو عاقلة، وإصابة الزميل علي السمودي، والشروع بالقتل للزميلة شذا حنايشة.

وقال نزال: "الملف يتضمن الطلب من المدعي العام بالجنائية الدولية الاعتماد على التحقيقات الفلسطينية في إدانة إسرائيل، ومن ثم فتح تحقيق خاص فيه، واستدعاء المسؤولين عن هذه الجريمة للمثول أمام النيابة العامة الدولية".

وبحسب نزال فإن ملف الشكوى يتضمن كذلك كل الوثائق اللازمة حول حادث مقتل أبو عاقلة، ابتداءً من فيديوهات وشهادات شهود عيان موثقة، وتقرير النيابة العامة الفلسطينية، وصورة المقذوف الذي قتلها وتقرير يؤكد استخدامه من قبل الجيش الإسرائيلي.

ولفت إلى مشاركة مكتبَين قانونيَين في إعداد الملف أحدهما مكلف من قبل النقابة، وآخر مكلف من العائلة.

وتابع عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين: "حسب تقديراتنا، فإن الملف مُحكم ولا مجال لخسارته أو التلكؤ فيه، والمدعي العام ملزم بالاستجابة للشكوى".

في غضون ذلك، ذكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين - في بيان صحفي وصل "الحياة واشنطن" نسخة منه - أن الشكوى تشمل أيضًا بالإضافة إلى حادث مقتل أبو عاقلة، قضيتي الصحفيَين أحمد أبو حسين وياسر مرتجى، اللذين قتلهما الجيش الإسرائيلي في غزة، والجريحين الصحفيين معاذ عمارنة ونضال اشتية.

وقُتلت مراسلة قناة الجزيرة القطرية التي تحمل الجنسية الأمريكية في 11 مايو 2022، بعدما أُصيبت برصاص الجيش الإسرائيلي في الرأس أثناء تغطيتها اقتحامه لمدينة جنين شمالي الضفة الغربية، بحسب بيان لوزارة الصحة الفلسطينية آنذاك.