وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مرسوما بشأن التعبئة الجزئية اعتبارا من اليوم الأربعاء، بهدف "الدفاع عن الأراضي الروسية التي يريد الغرب تدميرها".
وقال بوتين، في خطاب للشعب أذاعته محطات تلفزيونية روسية،: "عندما تتعرض وحدة أراضي بلادنا للتهديد، سنستخدم بالتأكيد كل الوسائل المتاحة لنا لحماية روسيا وشعبنا"، مضيفا: "الهدف هو تحرير منطقة دونباس شرقي أوكرانيا، فمعظم الناس في المنطقة لا يريدون العودة إلى عبودية أوكرانيا".
وأوضح أنه سيتم "استدعاء وتجنيد" الأشخاص الموجودين حاليا في الاحتياط العسكري فقط، مضيفا أن مسودة المرسوم الرئاسي "ستعطي الأولوية لأولئك الذين خدموا في القوات المسلحة، ولديهم تخصص عسكري معين وما يقابله من خبرة".
وفي تطور لافت لمسار الحرب في أوكرانيا، أعلنت مناطق خاضعة لسيطرة روسيا في أوكرانيا، عزمها إجراء "استفتاءات شعبية عاجلة" حول الانضمام إلى روسيا، علما بأن الزحف الروسي في الأراضي الأوكرانية تراجع في الاسابيع الأخيرة، مع زيادة التدفقات العسكرية الغربية لكييف، التي تمكنت من استعادة مساحات واسعة من الأراضي في شمال شرقي البلاد.
ويشير قرار بوتين إعلان التعبئة الجزئية في الجيش، إلى مضيه قدما في الحرب وأن مساعي إيقافها لم تؤت ثمارها إلى الآن.
وفي أول رد فعل من أوكرانيا على القرار، قال مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخايلو بودولاك، إن الأمر كان متوقعا ويؤكد أن الحرب لا تسير وفقا لخطة موسكو.
من جانبها، قالت وزيرة الخارجية البريطانية جيليان كيغان إن هذا المرسوم "سيؤدي إلى تصعيد الوضع في أوكرانيا"، مضيفة: "هذا تصعيد يثير القلق، وسنواصل دعم أوكرانيا، وكذلك جميع حلفائنا في الناتو".
من جهته، اعتبر وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك، أن إعلان التعبئة الجزئية في روسيا "خطوة سيئة وخاطئة، وستؤدي إلى تصعيد الصراع في أوكرانيا"
وفي أول رد فعل أمريكي، قالت سفيرة الولايات المتحدة في أوكرانيا بريدجت برينك، إن التعبئة الجزئية في روسيا "تُشكل مؤشر ضعف".
شؤون عربية ودولية
بوتين يُعلن "التعبئة الجزئية" بالجيش ويفتح خيارات الحرب على مصراعيها
الرئيس الروسي
وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مرسوما بشأن التعبئة الجزئية اعتبارا من اليوم الأربعاء، بهدف "الدفاع عن الأراضي الروسية التي يريد الغرب تدميرها".
وقال بوتين، في خطاب للشعب أذاعته محطات تلفزيونية روس