تتواصل في مدينة نيويورك الأمريكية أعمال الدورة الـ77 لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث يتحدث في جلسات اليوم الجمعة، الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى جانب 34 دولة.
وقال عباس - في كلمته - إن إسرائيل دمرت اتفاقية (أوسلو) وتسعى لتدمير حل الدولتين وهو ما يثبت أنها لا تؤمن بالسلام بل بفرض الأمر الواقع بالعدوان، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه "لا يوجد شريك حقيقي يمكن الحديث معه وهذا ما يجعل العلاقة بين احتلال وشعب محتل".
وشدد على أن فلسطين لن تتعامل مع إسرائيل على أساس أنها دولة محتلة، مطالبًا المجتمع الدولي بالتعامل معها على هذا الأساس.
وأضاف : "إسرائيل تقوم بحملة مسعورة لمصادرة أراضينا وزرعها بالمستوطنات الاستعمارية ونهب مواردنا وكأنها أرض فارغة بدون أصحاب كما فعلت عام 1948".
وقال الرئيس الفلسطيني، الذي أمهل إسرائيل في خطابه الفائت عامًا واحدًا للعودة إلى حدود 1967، إن إسرائيل "لم تعد شريكًا في السلام"، مضيفًا: "ثقتنا بتحقيق سلام دائم وعادل آخذة في التراجع بسبب السياسات الإسرائيلية".
وعدد الانتهاكات الإسرائيلية خلال العام الفائت، مذكّرًا بأنها "تقوم بحملة مسعورة لمصادرة الأراضي الفلسطينية واستبدالها بالمستوطنات، وأنها تجبر الفلسطينيين على هدم منازلهم وتأخذ أجرة على ذلك، وأنها "تقتل الفلسطينيين بدون حساب كما قتلت الصحفية شيرين أبو عاقلة برصاص قناص إسرائيلي".

كما حمّل إسرائيل مسؤولية تعطّل الانتخابات العامة الفلسطينية، قائلًا إنها "تمنعها عبر منع المقدسيين من المشاركة فيها"، مؤكدًا أن السلطة على استعداد لإجراء الانتخابات.
وانتقد سياسة الأمم المتحدة حيال الحقوق الفلسطينية، قائلًا: إنها "تمنع معاقبة إسرائيل على جرائمها وتحميها عبر اعتماد معايير مزدوجة"، مشيرًا إلى أن إسرائيل ارتكبت أكثر من 50 مذبحة بحق الفلسطينيين منذ عام 1948 دون عقاب.