أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم السبت، مرسوماً يقضي بمنح جنسية الدولة للأجانب الذي يتطوعون للقتال إلى جانب الجيش الروسي في أوكرانيا.

جاء ذلك في بيان صحفي أصدره الكرملين اليوم السبت ونشرته وسائل إعلام روسية.

وأوضح البيان، أن الرئيس الروسي فرض في الوقت ذاته، عقوبات صارمة ومشددة على أي عسكري يرفض الالتحاق بالحرب أو يفر من الميدان.

وأشار بيان الكرملين إلى أن بوتين وقّع كذلك على تعديلات تنص على عقوبة السجن حتى عشرة أعوام بحق العسكريين الذين يفرون أو يرفضون القتال في فترة التعبئة، وهو الأمر الساري حالياً.

وقال الكرملين، إن الرئيس الروسي وقع على قانون يُسهل منح الجنسية الروسية للأجانب الذين يقاتلون في صفوف الجيش لفترة لا تقل عن عام.

وجاء هذا المرسوم الرئاسي الروسي في وقت تسعى موسكو بكافة السبل لتجنيد مزيد من العناصر للقتال في أوكرانيا.

وشهدت الأيام الأخيرة مغادرة أعداد كبيرة من الروس هرباً من قرار بوتين تعبئة 300 ألف عسكري احتياطي للقتال في أوكرانيا.

ويبدو هذا العدد كبيرا مقارنة بنحو 220 ألف جندي أرسلوا إلى الجبهة منذ بداية الهجوم الروسي على أوكرانيا في 24 فبراير الماضي.