ارتفعت حصيلة ضحايا الاحتجاجات التي تشهدها إيران إلى 35 قتيلا، في وقت أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، على ضرورة التعامل بـ"حزم" مع "المخلين بالأمن العام".
واندلعت قبل أيام احتجاجات في إيران على خلفية مقتل الفتاة "مهسا أميني" في مركز للشرطة، تطورت إلى اشتباكات بين الشرطة والمحتجين.
وفارقت مهسا أميني (22 عاما) الحياة في مركز احتجاز بعد توقيفها بعدة أيام، وفيما قالت الشرطة إنها توفيت نتيجة اصابتها بأزمة قلبية، أكد محتجون وحقوقيون أنها تعرضت للتعذيب.
وأوقفت "شرطة الأخلاق" أميني، حيث أخضعتها شرطة الأخلاق لتوجيهات بشأن ملابسها، وفرضت واشنطن عقوبات على "شرطة الأخلاق" وقادة فيها.
وتظاهر طلاب في طهران مطالبين بمحاسبة المسؤولين على مقتل أميني، واشتبكوا مع الشرطة في طهران ومدن في إقليم كردستان في شمال غرب إيران، وهتف نسوة بعد أن خلعن حجابهن: "الموت للديكتاتور".
وقالت وسائل إعلام إيرانية حكومية إن عددد ضحايا الاحتجاجات وصل إلى 35 قتيلا. وقالت منظمة العفو الدولية (أمنيستي): "في ليلة 21 سبتمبر وحدها أسفر إطلاق النار من جانب القوى الأمنية عن مقتل 19 شخصا بينهم 3 أطفال".
في غضون ذلك، أكد الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، ضرورة التعامل بـ"حزم" مع من وصفهم بـ"المخلين بالأمن العام".
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن رئيسي قوله، خلال اتصال مع عائلة عنصر في قوات "الباسيج" تقول الحكومة إنه قُتل خلال الاحتجاجات،: "يجب التمييز بين الاحتجاج والإخلال بالأمن العام، ويجب التعامل بحزم مع المخلين بالأمن العام واستقرار البلاد".
وقالت الوكالة الإيرانية الرسمية إن محمد رسول دوست محمدي، وهو عنصر في القوات النظامية، قُتل بـ"طعنات سكين"، خلال احتجاجات في مدينة "مشهد" يوم الأربعاء الماضي.
شؤون عربية ودولية
35 قتيلا في الاحتجاجات بإيران ورئيسها يدعو إلى "الحزم" مع "المخلين بالأمن"
من الاحتجاجات في إيران
ارتفعت حصيلة ضحايا الاحتجاجات التي تشهدها إيران إلى 35 قتيلا، في وقت أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، على ضرورة التعامل بـ"حزم" مع "المخلين بالأمن العام".
واندلعت قبل أيام احتجاجات في إيران على خلف