أكد الخبير في قضايا القدس زياد ابحيص، أن اللباس الأبيض الذي ارتداه المستوطنون المتطرفون، خلال اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس الشرقية اليوم، يحمل دلالات دينية عند اليهود.

وقال ابحيص، في منشور عبر حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك":" إن الزي الأبيض عبارة عن لباس ديني توراتي، وإدخاله للأقصى مشابه لإدخال شال الصلاة والبوق والشمعدان، ومجرد اقتحام المسجد به هو ممارسة لطقس توراتي في الأقصى، أقدس مقدسات المسلمين".

وأكد ابحيص أن اللباس الأبيض يمثل لباس التوبة التوراتي الذي يختص بأيام التوبة العشر التي تبدأ اليوم، وتمتد حتى غروب شمس "يوم الغفران" في 5 أكتوبر القادم.

ولفت الخبير في قضايا القدس، إلى أنه لباس طبقة الكهنة، وهم رجال دين من نسل "الكاهن هارون" كما تسمي التوراة سيدنا هارون عليه السلام، ومهمتهم قيادة الصلوات اليهودية في الهيكل المزعوم.

الجدير بالذكر، أن القوات الإسرائيلية ومجموعات كبيرة من المستوطنين اقتحمت، اليوم الإثنين، المسجد الأقصى المبارك، واعتلت مصلياته، واعتدت على المرابطين فيه وأجبرتهم على الخروج من باحاته.

وبدأت جماعات الهيكل اليوم تنفيذ سلسلة من البرامج التهويدية واقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، بمناسبة موسم الأعياد اليهودية، الذي يستمر حتى أكتوبر القادم.