دعا مركز "العودة" الفلسطيني اليوم الإثنين، المؤسسات الحقوقية والإنسانية للضغط على السلطات اليونانية لمن أجل وضع حد لانتهاكات خفر السواحل وحرس الحدود، ضد طالبي اللجوء الفلسطينيين الساعين للوصول إلى القارة الأوروبية، هرباً من النزاعات والظروف المعيشية الصعبة.

وقال المركز، في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه،:"إنه أشرك في مداخلة ألقاها في جلسة للجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا، اللاجئ الفلسطيني أحمد عباسي المُهجر إلى تركيا من مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق، للحديث حول معاناته في رحلة اللجوء، بحثا عن حياة أفضل من تلك التي يرزح تحتها منذ سنوات".

وأفاد عباسي، في المداخلة التي جرت تحت البند الرابع من جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ 51، أنه "حاول العبور إلى اليونان عبر البحر طلبًا للجوء الإنساني برفقة عدد من العائلات الفلسطينية والسورية في 2 سبتمبر الجاري".

وقال: "عند دخولنا المياه الإقليمية اليونانية هاجمنا خفر السواحل اليوناني، وتعرضنا للضرب المبرح، وقام بتعطيل القارب وسط البحر، ودفعنا للمياه الإقليمية التركية".

وأضاف عباسي: "بقينا لساعات طويلة في البحر، وكنا عرضة للموت في كل لحظة بسبب تعطيل القارب واكتظاظ عدد الركاب ومن بينهم أطفال ونساء".

وأشار عباسي إلى محاولات سابقة للعبور إلى اليونان عن طريق الحدود البرية مع تركيا، وقال: "أوقفنا حرس الحدود اليوناني وتعرضوا لنا بالضرب والشتائم وصادروا أموالنا وهواتفنا وجوازات سفرنا ونزعوا عنا ملابسنا وأحذيتنا ورمونا في العراء على الحدود مع تركيا".

و دعا اللاجئ الفلسطيني، المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى الضغط لوضع حد لانتهاكات خفر السواحل وحرس الحدود اليوناني ضد طالبي اللجوء، والتي أدت لموت وفقدان العشرات من المهاجرين في المياه والبر اليونانيَيْن".

الجدير بالذكر، أن هذه الفعالية هي الثالثة التي يعقدها مركز "العودة" على هامش أعمال الدورة الـ 51 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، حيث عقد ندوة الكترونية حول الذكرى الـ 40 لمجزرة صبرا وشاتيلا، واستعرض قبلها في أولى نشاطاته معاناة الفلسطينيين بالضفة الغربية من النقص الحاد في المياه نتيجة السياسات الإسرائيلية.