انتهى الاقتراع بعدة مناطق أوكرانية للاستفتاء على الانضمام إلى روسيا، وسط تحذيرات أوروبية بفرض مزيد من العقوبات على روسيا في حال مضت في ضم تلك المناطق.
وأغلقت مراكز الاقتراع في دونباس ومقاطعتي خيرسون وزاباروجيا، أبوابها اليوم الثلاثاء، بعد 5 أيام من التصويت.
وأعلنت اللجان الانتخابية، أن عملية فرز الأصوات فى الاستفتاء على انضمام دونباس ومقاطعتي زاباروجيا وخيرسون إلى روسيا، قد بدأت بالفعل.
وأضافت أن نسبة الإقبال في خيرسون تجاوزت 63%، و66 % في مقاطعة زاباروجيا، في حين تجاوزت نسبة المشاركة 90% في لوجانسك، وبلغت نحو 87% في دونيتسك.
وفتحت مراكز التصويت أبوابها في دونيتسك ولوجانسك وزابوروجيا وخيرسون اليوم فقط، في آخر أيام استفتاءات الانضمام لروسيا، بعدما أن تم الاقتراع في الأيام الأربعة السابقة بالمنازل، لأسباب أمنية.
وأفادت لجنة الانتخابات المركزية في روسيا، بأن أكثر من 100 مراقب دولي من 40 دولة يشاركون في مراقبة التصويت في الاستفتاءات.
وبدأت روسيا منذ 24 فبراير الماضي، عملية عسكرية في إقليم "دونباس" جنوب شرقي أوكرانيا، في أعقاب طلب إقليمي "دونيتسك" و "لوجانسك "رسميا دعم موسكو، التي اعترفت بكل منهما "جمهورية مستقلة"، ودخلت في مواجهات عسكرية مع الجيش الأوكراني.
في غضون ذلك، أعلن الاتحاد الأوروبي عزمه فرض عقوبات على منظمي الاستفتاءات الروسية في أوكرانيا، مؤكدا أنها استفتاءات "غير شرعية".
وقال المتحدث باسم السياسة الخارجية للمفوضية الأوروبية بيتر ستانو، إن "أي دعم لهذه الاستفتاءات يعد أمرا غير قانوني"، لافتا إلى أن "هذا الأمر ستحدده الدول الأعضاء، إذا ما كان هناك أفراد معينون سيخضعون لنظام العقوبات".
وأضاف: "سياستنا دائما كانت وستظل عدم التعليق على إعداد قوائم العقوبات، إلا أن هناك تداعيات ستطال جميع الأشخاص المشاركين في هذه الاستفتاءات غير القانونية".