شنت حركة "فتح"، هجوما لاذعا على حركة "المقاومة الإسلامية - حماس"، بسبب انتقادات وجهتها الأخيرة لخطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الأمم المتحدة يوم الجمعة الماضي.
وقالت حركة "فتح"، في بيان صحفي، إن "قيادات حماس كعادتها تغرد خارج السرب الوطني"، معتبرة أنها "تضع العصا في طريق تحقيق الوحدة الوطنية".
وكان الرئيس الفلسطيني، أكد في خطاب أمام الدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، عزم بلاده المضي قدما في السعي للحصول على العضوية الكاملة للمنظمة الأممية، وقال: "إذا استمرت محاولات عرقلة مساعينا لنيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، وحماية الشعب الفلسطيني وحقوقه ودولته، وتبني خطوات عملية لإنهاء الاحتلال وتحقيق السلام، يصبح لزاما علينا التوجه إلى الجمعية العامة مرة أخرى لاستفتائها على ما يجب تبنيه من إجراءات قانونية وخطوات سياسية، للوصول إلى تلك الغاية".
وأكد أن "دولة فلسطين ستشرع في إجراءات الانضمام إلى منظمات دولية أخرى، وعلى رأسها منظمة الملكية الفكرية، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة الطيران المدني الدولي".
واتهم إسرائيل بخرق القانون الدولي من دون عاقب، لأن هناك من يحميها، وقال: "الأمم المتحدة والمتنفذون فيها هم من يحمون إسرائيل من العقاب"، لافتا إلى أن هناك معايير مزدوجة تطبق عندما يتعلق الأمر بإسرائيل.
واعتبرت حركة "حماس"، أن خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس "لا يحمل أي جديد وفيه استجداء" للحقوق الفلسطينية.
وردت حركة "فتح"، مؤكدة أن الخطاب "لاقى كل الدعم والتأييد وأجبر الوفد الإسرائيلي على مغادرة القاعة (في الجمعية العامة للأمم المتحدة)"، وقالت إن "هذا تفكير قيادات حماس، الذي يعبرون فيه عن الاستمرار في انقلابهم الأسود والانقسام البغيض الذي قاموا به منذ العام 2007"، واتهمت "فتح"، حركة "حماس" بـ "الاستناد على رعاية ودعم قوى إقليمية ودولية وسلطة الاحتلال التي تعقد مع حماس مفاوضات عبر دول للمحافظة على مصالحهم المشتركة وفي مقدمتها استمرار الانقسام".
ويأتي هذا التراشق، فيما تستعد الحركتان إلى حوار وطنني من المقرر أن تستضيفه الجزائر الشهر المقبل، برعاية الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.
وأشارت "فتح"، في بيانها، إلى جهود الجزائر من أجل تحقيق الوحدة الوطنية في الساحة الفلسطينية، معتبرة أن حماس تسعى من خلال تلك المواقف إلى "وضع العصا في طريق تحقيق الوحدة الوطنية".
واتهمت "فتح"، حركة "حماس" بـ "التنصل من الاتفاقات والتفاهمات السابقة"، من أجل "تعميق الانقسام وتقنينه وترسيخه"، وهو ما "ينسجم تماما مع الموقف الإسرائيلي الذي تعلنه يوميا".
وأكدت حركة "فتح" أن مختلف الفصائل والقوى والفعاليات الفلسطينية عبرت عن التفافها حول الرئيس عباس، وهو ينقل باسم 14 مليون فلسطيني في الوطن والشتات الرواية الفلسطينية بكاملها لكل العالم منذ بدء الصراع الصهيوني - العربي الفلسطيني، ولنقل الحقائق كلها، ويعري سياسة التهويد والاستيطان والتمييز العنصري، ومواقف إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وما قاموا به بحق الشعب الفلسطيني منذ إعلان "بلفور" وحتى اليوم، وتنكرهم للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي أكدت حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعودة اللاجئين إلى وطنهم وتعويضهم وفقا للقرار 194.
وقالت حركة "فتح": "عبر أبناء الشعب الفلسطيني داخل الوطن وفي مخيمات الصمود وفي الشتات والأسرى البواسل وعائلات الشهداء عن دعمهم والتفافهم حول قائد المسيرة الرئيس محمود عباس".
اخبار فلسطين
"فتح" تهاجم "حماس" بشدة بسبب خطاب أبو مازن في الأمم المتحدة
أبو مازن في الأمم المتحدة
شنت حركة "فتح"، هجوما لاذعا على حركة "المقاومة الإسلامية - حماس"، بسبب انتقادات وجهتها الأخيرة لخطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الأمم المتحدة يوم الجمعة الماضي.
وقالت حركة "فتح"، في بيان صحفي، إن