يتزايد الضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لاستخدام الأسلحة النووية في أوكرانيا، ولو كانت محدودة القدرة.
وذكرت شبكة "سي إن إن" أن رمضان قديروف، زعيم جمهورية الشيشان، قال في بيان غاضب ينتقد فيه الجنرالات الروس في أعقاب انسحاب القوات الروسية من بلدة "ليمان" الاستراتيجية، إن الوقت قد حان لكي يستخدم الكرملين كل سلاح في حوزته.
وأضاف قديروف: "لا أعرف ما تقدمه وزارة الدفاع إلى القائد الأعلى للقوات المسلحة، لكن في رأيي الشخصي نحتاج إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة، بما في ذلك إعلان الأحكام العرفية في المناطق الحدودية واستخدام أسلحة نووية منخفضة القوة (المعروفة أيضًا أسلحة نووية تكتيكية)."
وقال قديروف في قناته على تلغرام: "ليست هناك حاجة لاتخاذ كل قرار مع أخذ المجتمع الأمريكي الغربي في الاعتبار".
وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، قال ديمتري ميدفيديف، الذي شغل منصب رئيس روسيا بين عامي 2008 و 2012، إن استخدام الأسلحة النووية، مسموح به إذا كان وجود الدولة الروسية مهددًا بهجوم حتى من قبل القوات التقليدية.
وأضاف: "إذا تجاوز التهديد لروسيا حد التهديد المحدد لدينا، فسنضطر للرد ... هذا بالتأكيد ليس خدعة".
وتصاعدت المخاوف بشكل حاد من احتمال لجوء موسكو إلى استخدام الأسلحة النووية بعد إعلان بوتين ضم أجزاء من شرق وجنوب أوكرانيا. ورفضت الولايات المتحدة والعديد من الدول الأخرى هذا الإعلان، ووصفته بأنه غير قانوني، لكن الخوف هو أن الكرملين قد يجادل بأن الهجمات على تلك الأراضي تشكل الآن هجمات على روسيا.
في خطابه في الكرملين، أشار الرئيس الروسي بشكل عابر فقط إلى الأسلحة النووية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي استخدمتها في ساحة المعركة.