أثار وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير، ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي في فرنسا خلال الساعات الماضية، بعد ترويجه لما يعرف بـturtleneck sweater (سترة شتوية عالية الرقبة) التي قدمها للشعب كإحدى الوسائل التي يمكن اللجوء إليها من أجل مواجهة أزمة التدفئة خلال فصل الشتاء، خاصة مع أزمة الطاقة التي تضرب البلاد ودول أوروبا، على خلفية تداعيات حرب روسيا على أوكرانيا.

وبحسب وسائل إعلام محلية، دفعت الانتقادات اللاذعة لتصريحات لومير إلى تشديده على أنه لم يقصد من ورائها إعطاء تعليمات للفرنسيين، معبرا عن أسفه حيال الجدل الذي أثارته تصريحاته عبر إذاعة "فرانس أنتر"، التي قال فيها: "بعد الآن.. لن تروني ببدلة ورابطة عنق بل بسترة عالية الرقبة"، وعلل اختياره بالسعي إلى "توفير الطاقة".

وأعرب الوزير الفرنسي عن أسفه لعدم الاستماع إليه بشأن مختلف الموضوعات التي تطرق إليها كوزير للاقتصاد، مشيرًا إلى أن وسائل الإعلام تعمدت تجاهل الملفات التي تطرق إليها بالتفصيل طيلة عشرين دقيقة، على غرار القدرة الشرائية وميزانية الدولة لعام 2023، وأزمة الطاقة. وتابع: "أرادت (وسائل الإعلام) فقط تسليط الضوء على جملة واحدة: "إذا انخفضت درجات الحرارة إلى 18 أو 19 درجة، سأرتدي سترة عالية الرقبة من أجل اقتصاد الطاقة ومواجهة أزمة التدفئة خلال فصل الشتاء".

وكان لومير قد نشر صورة له على حسابه الخاص في تويتر وهو يرتدي سترة عالية الرقبة في نفس اليوم الذي أدلى فيه بتصريحاته حول الموضوع.

وبرر الوزير الفرنسي اختياره لهذه البدلة بظروف العمل التي تجعله يشعر بانخفاض درجة الحرارة، أكثر من الموظف الذي يعمل في وظيفة تتطلب جهدا بدنيا.