قال المرشد الإيراني، علي خامنئي، اليوم الاثنين، إن الولايات المتحدة وإسرائيل، تقفان خلف الاحتجاجات التي شهدتها إيران على خلفية وفاة الشابة مهسا أميني، عقب إلقاء شرطة الأخلاق القبض عليها.
وأضاف خامنئي - في تصريحات نقلها موقعه الرسمي - : "أقول بوضوح إن أعمال الشغب هذه والاضطرابات تم التخطيط لها من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، ومأجوريهم وبعض الإيرانيين الخائنين في الخارج ساعدوهم".
وتابع : "حادثة وفاة الفتاة الشابة كانت مريرة وأحرقت قلبي. لكنّ رد الفعل دون أي تحقيق كان غير طبيعي. الردّ لا يكون بأن يزعزع بعضهم الأمن في الشوارع ويحرقون المصاحف ويخلعون حجاب السيدات المحجبات، ويُضرمون النيران في المساجد والمصارف وسيارات الناس"، مشددا على أن هذه التحركات "لم تكن طبيعيّة. كانت أعمال شغب مخططا لها مسبقا".
وشدد خامنئي على أهمية دور قوات حفظ الأمن في حفظ الاستقرار، قائلًا إن الشرطة "ملزمة بمواجهة المجرمين وضمان أمن المجتمع"، معتبرًا أن "إضعاف الشرطة يعني تقوية المجرمين. من يهاجم الشرطة يترك الشعب بلا دفاع ضد المجرمين واللصوص".
وهي المرة الأولى التي يعلّق فيها المرشد الإيراني على قضية أميني، التي توفيت يوم 16 سبتمبر.
وسبق أن قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن "المحاولات الأمريكية لانتهاك سيادة إيران على خلفية الاحتجاجات التي أثارتها وفاة شابة في حجز الشرطة لن تمر دون رد".