استنكر المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطيني نبيل أبو ردينة، اليوم الإثنين، استمرار عمليات القتل اليومي بحق الشعب الفلسطيني، والتي كان آخرها جريمة إعدام الشابين باسل قاسم بصبوص "19 عامًا"، وخالد فادي عنبر "21 عامًا" من مخيم الجلزون بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
ودعا أبو ردينة - في بيان صحفي، تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه - الحكومة الإسرائيلية إلى التوقف عن هذه السياسة الخطيرة وغير المسؤولة وعدم اللجوء إلى كل هذه الأساليب الطائشة التي أوصلت الأمور إلى مرحلة ستدمر كل شيء.
وأكد أبو ردينة أن التصعيد الإسرائيلي الخطير والمتواصل ضد الشعب الفلسطيني سواء في القدس وضد المقدسات الإسلامية والمسيحية أو في جنين أو نابلس أو في أي مكان من الأراضي الفلسطينية المحتلة، تجاوز للخطوط الحمراء.
واستُشهد فلسطينيان، وأصيب ثالث بجراح خطيرة، فجر الاثنين، إثر قيام قوة تابعة للجيش الإسرائيلي بإطلاق النار على مركبة كانوا يستقلونها في مخيم الجلزون، شمالي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وبارتقاء الشهيدين بصبوص وعنبر، يرتفع عدد الشهداء منذ بداية العام الجاري إلى 167 شهيدًا في كافة الأراضي الفلسطينية.