نفت عائلات فلسطينية، ما أعلنته السلطات الإسرائيلية عن أنها اعتقلت ابناءهم بسبب انتمائهم إلى تنظيم "داعش" الإرهابي، مؤكدة أن تلك المزاعم "محض افتراء".
وكان الشاباك الإسرائيلي، نشر قبل أيام أسماء 5 شبان من الناصرة، هم: محمد إيهاب سليمان (25 عاما)، وعبد الغفار إيهاب سليمان (21 عاما)، ومؤمن نجم (20 عاما)، وأحمد بلال سليمان (18 عاما) وجهاد بكر (20 عاما)، بالإضافة إلى قاصر آخر مُنع نشر هويته، قال إن الستة ينتمون إلى تنظيم "داعش" وكانوا يُخططون لتنفيذ هجمات.
وقالت عائلة سليمان، لـ "عرب 48"، إن أبناءها ليست لهم أي علاقة بتنظيم "داعش" لا من قريب ولا من بعيد، مشيرة إلى أن كل ما تنسبه الشرطة وأجهزة الأمن الإسرائيلية للشباب الستة "محض افتراء وكذب".
وقال إيهاب سليمان، والد الشابين محمد وعبد الغفار، إن الشباب الستة كانوا يلتقون في غرفة كائنة أسفل المنزل بعد انتهاء عملهم، وكانوا يتبادلون النقاش ويتناولون الطعام، لافتا إلى أن الشرطة الإسرائيلية اعتقلتهم قبل 40 يوما خلال لقائهم وأثناء تناولهم البيتزا، ومنذ ذلك الحين لم يُسمح لنا برؤيتهم سوى للحظات خلال تمديد اعتقالهم في المحكمة.
من جانبه، قال  بلال سليمان، والد الشاب أحمد: "لم نقم بتكليف محام للدفاع عنهم. لو كانت لدينا ذرة شك بأن ما يتحدثون عنه في الشرطة والشاباك صحيح، لكنا قد كلفنا محامين من طرفنا للدفاع عنهم لكننا نترك موضوع المرافعة حاليا للدفاع العام".
وأكد: "أبناؤنا لم يقترفوا أي مخالفة أو جريمة. كل أهالي الحي يشهدون بحسن أخلاقهم، ولا شك أن التهم المنسوبة إليهم كبيرة لدرجة أن أي عاقل لا يصدقها"، مضيفا: "ما ينسب لأبنائنا هو محض افتراء وتلفيق من الشرطة وجهاز الأمن العام (الإسرائيلي)".
وأشار إلى أن "الشرطة لم تعثر على أية أسلحة أو أدوات قتالية تثبت نيتهم تنفيذ أي اعتداء بحسب ادعائها، وكل ما عثر عليه بحوزتهم هو مغلف يحتوي على مبلغ نقدي يجمعه أحد أبنائي للزكاة، إذ كُتب على المغلف كلمة زكاة، بينما تدعي الشرطة أن المبلغ البسيط نسبيا سيستخدم لشراء السلاح وهذا كذب وافتراء".