عبّر "البرلمان العربي"، اليوم الأربعاء، عن رفضه لتصريحات رئيسة وزراء بريطانيا ليزا تراس ووعدها بدراسة نقل سفارة بلادها من مدينة تل أبيب إلى القدس.

وشدد "البرلمان العربي" - في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه - على أن الوضع القانوني والتاريخي والديني للقدس غير خاضع للمراجعة، وأي خطوة بهذا الاتجاه تعتبر انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وللمسؤوليات التاريخية لبريطانيا صاحبة وعد بلفور غير القانوني، الذي تسبب وما زال في مأساة الشعب الفلسطيني.

وطالب البرلمان العربي، المجتمع الدولي بالضغط على الحكومة البريطانية للتراجع عن اتخاذ هذا الإجراء، والالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية بشأن الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس، والانخراط في دعم عملية السلام وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها مدينة القدس.

وكانت رئيسة وزراء بريطانيا قد أكدت في مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي والمواقع، الاثنين الماضي، أنها "صهيونية كبيرة"، مؤكدة أن المملكة المتحدة ستدافع عن الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت تراس، في حفل أقيم لمجموعة تُدعى "أصدقاء (إسرائيل) المحافظون"، وهي مجموعة برلمانية تابعة لحزب المحافظين البريطاني، خلال المؤتمر السنوي للحزب الحاكم، على دعمها الكبير للاحتلال، وتعهدت بأنها "ستنقل العلاقة بين المملكة المتحدة و(إسرائيل) من قوة إلى قوة".