أكد محافظ نابلس ابراهيم رمضان، اعتزازه واحترامه لأمهات الشهداء، وحجم العذابات والألم والحسرة التي يشعرن بها جراء فقدان الأحبة.
وكان رمضان وصف، في تصريحات إذاعية، الأمهات اللواتي يدفعن أبنائهم لمقاومة الاحتلال بـ "الشاذات"، وقال: "إنهن يدفعن بأبنائهن إلى الانتحار".
وأثارت تصريحات رمضان، غضبا عارما على مواقع التواصل الاجتماعي،ولدى الأوساط السياسية الفلسطينية.
وسعى محافظ نابلس، إلى تبرير تصريحاته، والتصل منها، إذ قال: "البعض أخرج الحديث عن سياقه ومقصده بغرض الطعن والتشويه" .
وأضاف رمضان، في بيان صحفي، "أمهاتنا الفلسطينيات الأكثر محبة ومعزة وحرصا على أرواح ابنائهم ودمائهم والأكثر فخرا ومعزة".
وعبر عن اعتذاره لأي خدش "غير مقصود بالمطلق" لأن أمهات الشهداء محط اعتزاز وفخر دائم، لافتا إلى أن من بين أهله وأصدقائه وأصهاره، شهداء، وسأل: "كيف لنا أن نسيء لأنفسنا وهؤلاء الأكرم منا جميعا".
وأضاف: "أكرر الاعتذار والأسف عن عبارة لم تكن في مكانها".