تقدمت كتلة رئيس الحركة الإسرائيلية الأسبق بنيامين نتنياهو، على منافستها كتلة الحكومة الحالية قبل أقل من شهر على الانتخابات العامة المزمعة مطلع نوفمبر المقبل.

وأوضحت نتائج استطلاع للرأي العام، الذي نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، اليوم الجمعة، أن كتلة نتنياهو ستحصل على 61 مقعدًا مقابل 55 مقعدًا لكتلة الحكومة الحالية و4 مقاعد للقائمة المشتركة التي تقول إنها لن تدعم أي من الكتلتين.

ويلزم قانون الانتخابات حصول أحد المرشحين على دعم 61 نائبًا لنيل ثقة الكنيست المؤلف من 120 مقعدًا.

وفي حال عدم تمكن أي من المرشحين من تجنيد 61 عضوًا فإن ذلك سيعني العودة إلى صناديق الاقتراع مجددًا.

وأظهرت نتائج الاستطلاع تقدم حزب "الليكود" اليميني برئاسة نتنياهو بعد حصوله حصوله على 32 مقعدًا يليه حزب "هناك مستقبل" الوسطي برئاسة يائير لابيد بحصوله على 23 مقعدًا، ثم حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتشدد الذي حصل على 14 مقعدًا.

فيما سيحصل "المعسكر الرسمي" برئاسة بيني غانتس على 12 مقعدًا، و"شاس" اليميني على 8 مقاعد، و"يهودوت هتوراه" اليميني على 7 مقاعد، و"إسرائيل بيتنا" اليميني على 6 مقاعد.

وحزب "العمل" الوسطي يحصل على 5 مقاعد، و"ميرتس" اليساري على 5 مقاعد، والقائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس على 4 مقاعد، والقائمة المشتركة برئاسة أيمن عودة على 4 مقاعد.

أما حزب "البيت اليهودي" اليميني المتشدد برئاسة وزيرة الداخلية اياليت شاكيد سيخفق في تخطي نسبة الحسم وكذلك "التجمع الوطني الديمقراطي" وهو حزب عربي يخوض الانتخابات منفردًا.

وتابعت الصحيفة الإسرائيلية: "خرج رئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو من مستشفى شعاري تصيدق أمس الخميس وأفاد بأنه يشعر بصحة جيدة"، بعد إدخاله المستشفى لشعوره بوعكة صحية مساء الأربعاء الماضي".

وقالت: "من شأن استطلاع دراماتيكي أجرته معاريف أن يحسن مشاعره بشكل كبير، حيث أن أسهم الكتلة اليمينية التي يرأسها آخذة في الارتفاع، وللمرة الأولى منذ يوليو يصل نتنياهو مرة أخرى إلى عتبة 61 مقعدًا".

وأضافت: "كتلة مؤيدي نتنياهو تزيد بمقدار مقعدين من 59 إلى 61، وتضعف كتلة معارضي نتنياهو من 57 إلى 55 مقعدًا، وتحصل القائمة المشتركة على 4 مقاعد".

وكان الاستطلاعات في الشهور الماضية تشير إلى حصول كتلة نتنياهو على 59 مقعدًا.

ولفتت الصحيفة إلى أن مركز "بانيل فور اول"، أجرى الاستطلاع على عينة من 705 إسرائيليين وكان هامش الخطأ 3.7 بالمئة.

يشار إلى أن الانتخابات العامة المقبلة هي الخامسة في أقل من 4 سنوات.