قررت كندا، اليوم الجمعة، فرض عقوبات جديدة على مسؤولين في النظام الإيراني، ومنع 10 آلاف مسؤول بينهم عناصر الحرس الثوري من دخول أراضيها "بشكل دائم".
وأكد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، في تصريح صحفي، نشرته وسائل إعلام رسمية، أن "هذا الإجراء يأتي في ظروف هي الأخطر ضد أنظمة ترتكب جرائم حرب أو عمليات إبادة، كما في البوسنة ورواندا"، محملًا في الوقت نفسه النظام الإيراني مسؤولية جرائم القتل وبث الرعب، مشيرًا إلى "تجاهل غير مسؤول لحقوق الإنسان".
بدورها، قالت نائبة رئيس الوزراء كريستيا فريلاند، إن "النظام الإيراني قمعي وثيوقراطي ومعاد للنساء".
وفرضت كندا عقوبات في نهاية أيلول/سبتمبر على عشرات المسؤولين والكيانات الإيرانية من بينها شرطة الأخلاق. كما فرضت دول أخرى أبرزها الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية إضافية.