عبر مجلس بطاركة ورؤساء الكنائس في مدينة القدس، اليوم الاثنين، عن قلقه البالغ من نية بريطانيا نقل سفارة بلادها لدى إسرائيل من مدينة تل أبيب إلى القدس.
وذكر المجلس، في بيان تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه: "نحن مجلس بطاركة ورؤساء الكنائس في مدينة القدس تابعنا بقلق بالغ الدعوة الأخيرة التي وجهتها رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة ليز تراس لحكومتها لمراجعة موقع السفارة البريطانية في إسرائيل".
وأضاف: "جاء هذا التوجيه استجابة لطلب مجموعة أصدقاء إسرائيل المحافظين الذين يسعون إلى نقل السفارة من موقعها الحالي في تل أبيب إلى موقع جديد في القدس".
وأكد المجلس أن الوضع الديني القائم في القدس ضروري للحفاظ على الانسجام في المدينة المقدسة والعلاقات الجيدة بين المجتمعات الدينية في جميع أنحاء العالم.
وشدد على أن نقل السفارة البريطانية إلى القدس، من شأنه أن يقوّض بشدة المكانة الخاصة للقدس وأي مفاوضات سياسية تسعى لدفع السلام إلى الأمام.
ونقلت صحيفة "تلغراف" الشهر الماضي عن المتحدثة باسم الحكومة البريطانية أن "تراس تراجع موقع السفارة الحالي في تل أبيب".
ورحّب رئيس الحكومة الإسرائيلية يائير لابيد في 22 سبتمبر الماضي، بعزم رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس نقل سفارة بلادها من مدينة تل أبيب إلى القدس.
في المقابل، ترفض الغالبية العظمى من دول العالم نقل سفاراتها إلى مدينة القدس، بعد أن أقدمت الولايات المتحدة وهندوراس وغواتيمالا وكوسوفو على تلك الخطوة خلال السنوات القليلة الماضية.