يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملياته العسكرية في شمالي الضفة الغربية، مع التركيز على مدينتي جنين ونابلس باعتبارهما من أكثر المناطق مقاومة لاقتحام قوات الاحتلال، فيما اقتحم مستوطنون باحات المسجد الأقصى بحماية من عناصر الاحتلال.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية، بأن قوات الاحتلال شنت فجر وصباح اليوم الثلاثاء، حملة مداهمات في منازل المواطنين بالضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة.
كما نفذت تلك القوات حملة اعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة، واقتادتهم إلى مراكز التحقيق الخاصة بها.
واعتقلت قوات الاحتلال الشاب أحمد عادل القني من بلدة كفر قليل في مدينة نابلس.
وفي قرية عنزة جنوب جنين، اعتقلت القوات الشاب عماد حسن صدقه بعد اقتحام القرية ومداهمة منزل ذويه وتفتيشه، كما كثفت تلك القوات من تواجدها العسكري في محيط قرى وبلدات عجة، وعرابة، وفحمة، والزاوية، ومركة، وكفر راعي.
واعتقلت قوات الاحتلال، شابين من محافظة بيت لحم، هما: عدي محمد زواهرة (21 عاما) من قرية زعترة شرق بيت لحم، وأحمد سلطي ثوابتة (23 عاما) من بلدة بيت فجار جنوبا بعد مداهمة منزليهما.
أما في مدينة أريحا، فقد داهمت قوة إسرائيلية خاصة من "وحدة اليمام" فيلا سكنية تعود ملكيتها لعائلة التميمي.
واعتقل الاحتلال، الشاب أسيد موعلا، عقب مداهمة منزله في بلدة عناتا بالقدس المحتلة.
في غضون ذلك، اقتحم مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى، صباح اليوم الثلاثاء، احتفالاً بما يسمى (عيد العُرش) تحت حماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية.
وبحسب مصادر محلية، اقتحمت قوات الاحتلال المصلى القبلي، لتأمين اقتحامات المستوطنين الذين قاموا بتأدية طقوس تلمودية عند باب القطانين، أحد أبواب المسجد الأقصى، حاملين ما تسمى "القرابين النباتية".
في غضون ذلك، أكد خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري، أن اقتحامات المستوطنين للحرم القدسي خلال الأعياد العبرية بأعداد كبيرة، لا يعطيهم الحق في السيطرة عليه.
وقال صبري، في تصريحات صحفية نقلتها وسائل إعلام فلسطينية اليوم الثلاثاء: "لا يوجد أي ضغط عربي أو دولي على إسرائيل لوقف اعتداءاتها على الأقصى، إذ أنها تفعل ما يحلو له بكل حرية وسهولة لكسب أصوات الشارع الإسرائيلي"، استعدادا للانتخابات البرلمانية في الأول من نوفمبر القادم".
وثمن خطيب المسجد الأقصى دور المرابطين والمرابطات الذين استطاعوا الدخول للأقصى وإعلاء صوتهم بالتكبيرات في وجه المستوطنين والجنود الإسرائيليين".