حذر الرئيس التنفيذي لبنك (جي بي مورغان تشيس)، ومقره نيويورك، من حالة ركود سيشهدها الاقتصاد​ الأمريكي والعالمي بحلول منتصف العام المقبل، بسبب الرياح المعاكسة "الخطيرة" التي يشهدها العالم إثر الحرب الروسية على أوكرانيا وأزمات مختلفة.

وأضاف ديمون، في حوار مع شبكة "CNBC" الإنجليزية، أن هناك أشياء خطيرة للغاية، من المحتمل أن تدفع ​الولايات المتحدة​ والعالم إلى الركود خلال 6 إلى 9 أشهر من الآن، لافتًا إلى أن ​أوروبا​ دخلت بالفعل في حالة ركود.

وتابع، أنه على الرغم من عمل الاقتصاد الأمريكي بشكل جيد في الوقت الحالي إلا أن عددًا من المؤشرات والقضايا العالمية تدق ناقوس الخطر، أبرزها: تأثير ارتفاع التضخم وارتفاع أسعار الفائدة أكثر مما كان متوقعاً وتأثيرات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي أنهى التيسير الكمي، فضلًا عن الحرب الروسية الأوكرانية.

وتوقع الرئيس التنفيذي لأكبر بنك أمريكي، أن تتعرض أسواق الائتمان وصناديق الاستثمار المتداولة، لصدع كبير والمزيد من الذعر.