عمت الإضرابات مناطق عدة في الضفة الغربية المحتلة، إذ أغلقت المحال التجارية أبوابها، وعلقت جامعات الدراسة فيها اليوم، احتجاجا على الحصار الذي تتعرض له تلك المناطق، والتضييق على سكانها، من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتضامنا مع إعلان سكان مخيم "شعفاط" شمال شرق القدس المحتلة، العصيان المدني احتجاجا على حصار المخيم.
وكان سكان مُخيم شعفاط أعلنوا مساء أمس، بدء عصيان مدني، احتجاجا على الحصار الإسرائيلي المفروض على المخيم، والمضايقات التي يتعرض لها سكانه.
ودفع الجيش الإسرائيلي بأعداد كبيرة من قواته إلى محيط مخيم شعفاط، تمهيدا لاقتحامه، من أجل اعتقال شاب يُنسب إليه إطلاق النار على حاجز شعفاط، السبت الماضي، مما أسفر عن مقتل مجندة في جيش الاحتلال، وتفرض قوات الاحتلال طوقا محكما حول المخيم وضاحية السلام المتاخمة له وبلدة "عناتا"، فيما يُعد سياسة للعقاب الجماعة لنحو 150 ألف فلسطيني يقطنون فيها.
وفي نابلس، أغلقت محال تجارية عدة أبوابها، وأعلنت جامعة النجاح الوطنية في نابلس، اعتماد نظام الدراسة عن بعد بديلا عن حضور الطلاب، فيما علقت كلية "الروضة" الدارسة اليوم.
وتنصب قوات الاحتلال متاريس ترابية عند مداخل مدن وقرى في نابلس، لإغلاقها تماما، فيما تُشدد من إجراءاتها عند المتاريس الأمنية، ضمن سياسة الحصار الذي تتعرض له.
وفي طولكرم، عمّ الإضراب الأسواق، التي أغلقت محالها التجارية أبوابها، دعما لسكان مخيم شعفاط وبلدة عناتا بالقدس، وامتنع طلاب جامعتي "فلسطين التقنية خضوري" و "القدس المفتوحة"، عن الدراسة، تلبية لدعوة من مجالس اتحاد الطلبة وحركة الشبيبة الطلابية، إلى الإضراب، وتم إلغاء كافة الفعاليات المقررة اليوم في الجامعتين.
وفي الخليل، شل الاضراب الشامل، مرافق الحياة في عدة مناطق في المحافظة، وتم تعليق الدراسة في عدة جامعات فيها.
ودعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، إلى ضرورة حشد الجهود الدولية، للعمل على فك الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال منذ أيام على مخيم شعفاط، في القدس المحتلة، مطالبا الأمم المتحدة، والصليب الأحمر الدولي، بالدخول إلى المخيم، والاطلاع على حجم المعاناة التي يكابدها اللاجئون فيه، والعمل على السماح لهم بحرية الحركة.
وطالب آشتيه، في بيان صحفي، بوقف اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون، داعيا إلى تشكيل لجان شعبية في القرى والبلدات المستهدفة، لحماية المزارعين، والتصدي لهجمات المستوطنين.
وعلى صعيد القوى السياسية، حيت "الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين"، أهالي مخيم شعفاط وبلدة عناتا والمناطق المجاورة، مشددة على أن الاقتحامات المتواصلة للمخيم، وتطويقه بالكامل ومنع الأهالي من الخروج واطلاق القنابل الغازية والصوتية والأعيرة النارية مما أدى إلى إصابة العشرات ومنع الطواقم الطبية من الوصول إليه، هو اعتراف بصلابة المُخيّم والمقاومة الشرسة لأبنائه الذين يسطّرون أروع صور البطولة والفداء.
ووجه حزب "الشعب الفلسطيني" تحية فخرٍ واعتزاز لأهل القدس ومخيم "شعفاط"، وأكد أن الكفاح المتصاعد في مواجهة الاحتلال والمستوطنين يتطلب توفير الحاضنة السياسية وتكثيف المقاومة الشعبية وتعميمها لقطع الطريق على محاولة الاستفراد بمخيم "شعفاط" وغيره من المدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية.
اخبار فلسطين
الإضرابات تعم مناطق بالضفة تضامنا مع مخيم "شعفاط" والقدس
الإضرابات تنتشر في الضفة الغربية المحتلة
عمت الإضرابات مناطق عدة في الضفة الغربية المحتلة، إذ أغلقت المحال التجارية أبوابها، وعلقت جامعات الدراسة فيها اليوم، احتجاجا على الحصار الذي تتعرض له تلك المناطق، والتضييق على سكانها، من قبل جيش الاحت