واصلت القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية في مدن وقرى الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، إذ أفادت مصادر فلسطينية محلية بشن الاحتلال حملة اعتقالات ومداهمات في منازل المواطنين، واقتادتهم إلى مراكز التحقيق الخاصة بها.
وأضافت المصادر، أن الاحتلال اقتحم بلدة بيتونيا غرب رام الله والبيرة، وقرية جفنا شمال المحافظة.
كما اقتحم بلدة دير جرير، واعتقلت الشابين محمد نضال ومحمود ناصر، في رام الله.
وفي نابلس، أطلق مقامون النار بكثافة تجاه طائرات الاستطلاع الإسرائيلية في سماء المدينة في محاولة لإسقاطها.
واعتقلت قوات الاحتلال، شقيقين من طوباس، وهما: أحمد وحمزة غالب دراغمة، أثناء مرورهما عبر حاجز الحمرا العسكري في الأغوار الشمالية.
وكانت مصادر طبية
أعلنت أمس الجمعة عن استشهاد 4 مواطنين بينهم طبيب خلال عمله، وأسير متأثرا بإصابته في جنين ورام الله، في يوم غضب ومواجهة مع جيش الاحتلال في مدن الضفة والقدس.
في سياق آخر، حذر مئير الياهو، قائد قوات ما تسمى قوات "الحرس الوطني" الإسرائيلية، من أن وقوع حدث غير اعتيادي في الضفة الغربية أو القدس المحتلة، سيؤدي إلى مواجهة مماثلة لتلك التي وقعت عام 2021، في إشارة إلى الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، وسمتها حماس "معركة سيف القدس"، في حين أطلقت عليها إسرائيل "حارس الأسوار".
ونقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، عن الياهو قوله: "نحن نعمل كل شيء حتى لا يصل ذلك إلى القدس، هدف كل القوات ليس زيادة حجم وقوة الأحداث بل القضاء عليها في مهدها".