تزداد حدة الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، فلا يخلو يوم أو ليلة من اقتحام لإحدى المدن أو القرى ومواجهات مع أبنائها واشتباكات مع مقاوميها، ضاربة عرض الحائط بالقانون الدولي والإنساني.

وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، حملة اعتقالات ومداهمات لمنازل المواطنين بالضفة الغربية والقدس،

وأفادت مصادر محلية، بأن قوة من جيش الاحتلال شنت حملة اعتقالات في مناطق متفرقة واقتادت الموقوفين إلى مراكز التحقيق الخاصة بها.

وعرف من المعتقلين كل من: فادي سعد وأمجد أبو رجب ونادر أبو رجب وأحمد طه وعاطف التميمي وبلال الضيافين وشقيقة بلال الضيافين وإدريس العبد وصلاح الدين إبراهيم الزبيدي وثائر يوسف حمدان ومحمد سحو.

وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال اعتقلت شابًا من بلدة قباطية جنوب جنين، وداهمت المنازل واستولت على كاميرات مراقبة في قرية رمانة غرب المدينة، وسط اندلاع مواجهات عنيفة مع الشباب.

وفي القدس المحتلة، اندلعت مواجهات عنيفة بين الشباب، وقوات الاحتلال في مخيم شعفاط وبلدة عناتا، المُحاصرين، حيث أعادت الطلاب من حاجز المخيم بعد إغلاقه ومنعت وصولهم إلى مدارسهم.

واعتقلت قوات الاحتلال في بيت حنينا، الفتى شادي سهيل خوري (16عاماً)، عقب الاعتداء بالضرب المبرح.

وقالت مصادر محلية، إن المخابرات الإسرائيلية اعتقلت خوري بعد الاعتداء عليه بطريقة وحشية على رأسه ووجهه.

وأوضحت المصادر أن جهاز مخابرات الاحتلال حول ملفه إلى المحكمة عقب انتهاء التحقيق معه.

 

في ذات السياق، أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ستُجري نهاية الأسبوع الجاري تقييمًا للأوضاع الميدانية لإصدار قرارٍ بشأن الحصار المفروض على مدينة نابلس.

ونقل موقع (واللا) عن مسؤولين إسرائيليين، قولهم، "إذا زادت عمليات إطلاق النار من مجموعة عرين الأسود، سيتم مناقشة إمكانية فرض إغلاق كامل على نابلس، وتنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق داخل المدينة، وبالتحديد في البلدة القديمة بنابلس.