حذرت منظمات يهودية في الولايات المتحدة الأمريكية، من أن ضم حزب "الصهيونية الدينية" العنصري لحكومة إسرائيلية مستقبلية، سيؤثر على دعم اليهود الأمريكيين لإسرائيل.
وأكد قادة تلك المنظمات المقربة من الحزب الديموقراطي الأمريكي، في تصريحات نقلتها صحيفة "هآرتس" العبرية، أن إشراك "الصهيونية الدينية" في حكومة جديدة سيضرب مكانة تل أبيب داخل واشنطن، ودعم اليهود الأمريكيين والحزب الديموقراطي لها.
وحذرت حركة "الأغلبية الديموقراطية من أجل إسرائيل" من الأضرار المترتبة على ضم عضو الكنيست المتطرف، إيتمار بن غفير، للحكومة القادمة، مشددًة على أن ذلك سيضرب قاعدة القيم المشتركة في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية.
وأكدت "المنظمة ضد التشهير"، وهي تنظيم يهودي مركزي ينشط في الولايات المتحدة، معارضتها بشدة لمواقف بن غفير، محذرة من أن ضمه لحكومة قادمة سيلحق ضرراً بالدعم الجماهيري لإسرائيل داخل أمريكا.
والأمر كذلك لدى "منتدى سياسات إسرائيل"، الناشط من أجل تحقيق رؤية
حل الدولتين، إذ حذر من ضرر كبير سيقع على مكانة إسرائيل في الولايات المتحدة يتجاوز اليهود فيها، داعياً الإسرائيليين لأن يأخذوا ذلك بالحسبان أثناء عملية الاقتراع في انتخابات (الكنيست) المقررة في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
من جهته، قال رئيس الحركة اليهودية الإصلاحية في الولايات المتحدة، ريك جيكوبس، إن "الصهيونية الدينية" تُبدي عنصرية صريحة ضد المثليين، بما يتناقض مع القيم الأمريكية.