انطلقت مسيرات في شوارع ومدن وبلدات عدة بالضفة الغربية فجر اليوم الثلاثاء، استجابة لدعوات أطلقتها مجموعة "عرين الأسود.

ودعت مجموعة عرين الأسود في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة عنه: "كل مواطن يستطيع حمل السلاح أو القتل بأي وسيلة أن يكون على أتم الجاهزية" داعية الفلسطينيين للخروج على أسطح المنازل، وإطلاق التكبيرات.

وقال مراسل الحياة واشنطن بالضفة:" إن مدينة نابلس شهدت وقفة ومسيرة بميدان الشهداء وسط المدينة، تخللتها تكبيرات وهتافات مؤيدة ومبايعة لـ "عرين الأسود"، استجابة لنداء مجموعة العرين.

وأضاف: "إن مسيرة بالمركبات جابت بلدتي حوارة وبيتا جنوب مدينة نابلس، كما أطلقت مكبرات الصوت في المساجد تكبيرات ونداءات مبايعة للعرين، وأشعل الشبان الإطارات المطاطية على مدخل بيتا من جهة الشارع الرئيس في بلدة حوارة .

وأوضح المراسل أن تكبيرات انطلقت كذلك من مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة دعماً لمجموعة عرين الأسود، فيما أطلق مقاومين فلسطينيين النار اتجاه حاجز الجلمة العسكري شمال المدينة.

ووفق مراسل "الحياة واشنطن"، فقد تجمع المئات من الشبان وسط مدينة رام الله وأطلقوا هتافات مؤيدة للمقاومة ولمجموعة عرين الأسود.

 فيما شهدت مناطق عدة في مدينة القدس وضواحيها تكبيرات ومسيرات لا سيما في سلوان ومخيم شعفاط وبلدة عناتا المجاورة.

وتواصل القوات الإسرائيلية إغلاق نابلس شمال الضفة الغربية منذ 12 من الشهر الجاري، كما نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات اعتقال بالضفة الغربية.

يُذكر أن"عرين الأسود" مجموعة فلسطينية مقاومة، نشطت في مدينة نابلس ومحيطها، رداً على جرائم إسرائيل ومستوطنيها بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، التي تتعرض لاعتداءات شبه يومية.

واستهدفت المجموعة، مؤخراً، معسكرات للجيش الإسرائيلي والمستوطنات، ومركبات وحافلات المستوطنين بعمليات إطلاق نار في محيط مدينة نابلس.