كرر وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، تأكيده على أن إسرائيل لن ترسل أسلحة إلى أوكرانيا، لكنه أكد في ذات الوقت إمكانية تزويد كييف بنظام إنذار مبكر للتحذير من الضربات القادمة، مثل تلك المستخدمة في بلاده.

فبعد يوم من إعلان كييف أنها ستقدم طلبًا رسميًا لأنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية مثل القبة الحديدية، استبعد غانتس، في حديث لسفراء دول الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، مثل هذه الخطوة.

وأوضح غانتس - وفقًا لبيان صادر عن مكتبه - أن "بلاده تنتهج سياسة دعم أوكرانيا من خلال الدعم الإنساني وتزويدها بأنظمة إنقاذ الأرواح ومعدات دفاعية"، بحسب ما نقلت فرانس برس.

وأضاف أن إسرائيل لن تنقل أنظمة الأسلحة إلى القوات الأوكرانية بسبب مجموعة متنوعة من الاعتبارات التشغيلية، لافتًا إلى أنها ستواصل دعمها في حدود إمكاناتها.

وأشار إلى أنه "كجزء من توسيع نطاق المساعدة والإمداد بالمعدات المنقذة للحياة، وبعد محادثة مع ممثلين من أوكرانيا، تقدمنا بطلب للحصول على بيانات تسمح لنا بالمساعدة في بناء وتزويد نظام تنبيه ذكي كما هو الحال في إسرائيل ضد التهديدات الجوية وغيرها".

وقال إن "مثل هذا النظام سيكون له مزايا سواء في إنقاذ أرواح المدنيين أو في استهداف التنبيهات وأجهزة الإنذار للمناطق ذات الصلة".

يشار إلى أن اجتماع وزير الدفاع الإسرائيلي مع السفراء الأوروبيين، اليوم، جاء على خلفية الضغوط الأوكرانية على تل أبيب لمساعدتها في مواجهتها الطائرات المسيرة الإيرانية.

وكان وزير الخارجية الأوكراني، دميتري كوليبا، أعلن أمس، أن كييف ستتوجه رسميا إلى إسرائيل بطلب لتزويد كييف بأنظمة دفاع جوي.

فيما طلب الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، متحدثًا في قمة مجموعة السبع على الإنترنت في 10 أكتوبر/تشرين الأول من الدول الغربية، تزويد بلاده بعدد كاف من أنظمة الدفاع الجوي الحديثة والفعالة.

جاء ذلك بعدما شنت روسيا غارات جوية على البنية التحتية للطاقة والدفاع والجيش والاتصالات الأوكرانية في 10 أكتوبر، بعد يومين من الهجوم الذي استهدف جسر القرم.