كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، اليوم الجمعة، عن تصاعد اعتداءات المستوطنين المتطرفين على الفلسطينيين، قائلة إن هذه الاعتداءات لا تلقى إدانات من جانب المسؤولين الإسرائيليين.

وقالت الصحيفة اليوم الجمعة: "تم تسجيل أكثر من 100 اعتداء من قبل المستوطنين على الفلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، خلال الأيام العشرة الماضية".

وأضافت: "أنه بحسب مصدر أمني إسرائيلي، وخلافًا لادعاءات كبار المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين، فإن المهاجمين اليهود ليسوا (مجرد حفنة)، بل بينهم بالغون ونساء وأطفال".

ولفتت الصحيفة إلى أن معظم الهجمات المسجلة في الأيام العشرة الماضية، كانت في منطقة حوارة بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية التي أصبحت مسرحًا للمواجهات بين المستوطنين والفلسطينيين.

وتابعت الصحيفة الإسرائيلية، أنه بينما يدين كبار الضباط في الجيش الإسرائيلي هجمات المستوطنين الموجهة ضد الجنود، لم يتم التطرق إلى الجرائم التي يرتكبونها ضد الفلسطينيين، مضيفة أن المشترك بين كافة الإدانات في حالات الاعتداء من المستوطنين، هو أن الإدانة لا تأتي إلا بعد هجوم على جنود ومجندات في الجيش.

وأوضحت أنه فور مهاجمة مستوطنين جنودًا إسرائيليين قرب حوارة قبيل يومين، سارع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي إلى إصدار بيان لوسائل الإعلام قال فيه إن "هذه حادثة خطيرة للغاية، تجسد سلوكاً إجرامياً مخجلاً ومخزياً"، مضيفاً أن "العنف ضد قوات الأمن جريمة لا تطاق، وتتطلب فوراً عدالة صارمة".

وتشير بيانات حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، إلى وجود نحو 700 ألف مستوطن و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية "غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية" بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

ويعتبر القانون الدولي الضفة الغربية والقدس الشرقية أراضي محتلة، ويعد جميع أنشطة بناء المستوطنات هناك غير قانونية.