قالت حركة المقاومة الإسلامية حركة "حماس"، اليوم السبت، إنها ستواصل تطوير علاقتها التي استأنفتها مؤخراً، مع سوريا بعد قطيعة دامت لأكثر من 10 سنوات.

وأكد المتحدث باسم "حماس" حازم قاسم، في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه، أن "تعزيز هذه العلاقة يأتي لتصليب قدرتنا كأمة عربية وإسلامية على مواجهة العدوان الإسرائيلي المُتصاعد".

وفي السياق ذاته، استنكر قاسم الغارات الإسرائيلية التي استهدفت أراضٍ سورية مؤخراً.

وشدد قاسم على أن هذه الغارات جريمة ضد الأمة العربية والإسلامية، وامتداد لعمليات القتل والإرهاب الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.

وأضاف: "توسيع إسرائيل لعدوانها في المنطقة، يهدف للضغط على القوى الحية في الأمة من أجل منعها من التضامن مع القضية الفلسطينية".

ولفت إلى أن الرد الأنسب على العدوان الإسرائيلي يتمثل في المواجهة الموحّدة.

وعقدت وفود من الفصائل الفلسطينية، على رأسها حركة "حماس"، يوم الأربعاء الماضي لقاء مع الرئيس السوري بشار الأسد في العاصمة دمشق، وصفته "حماس" بـ"التاريخي".

وسادت القطيعة بين حركة "حماس" والنظام السوري منذ عام 2012 مع بداية أحداث الثورة السورية، حيث غادرت قيادة الحركة العاصمة دمشق التي اتخذتها مقرا لها منذ عام 1999، بعدما أعلنت تأييدها للمحتجين في سوريا.