في وقت دعا حزب العمال الإسرائيلي، إلى تجميد البناء في المستوطنات بالضفة الغربية، وإزالة البؤر الاستيطانية غير المرخصة، وإحياء مفاوضات السلام مع الفلسطينيين، على أساس حل الدولتين، واصلت قوات الاحتلال انتهاكاتها، وشنت حملات دهم لمنازل مواطنين فلسطينيين، واعتقلت عددا منهم، واقتادتهم إلى مراكز التحقيق.
وقبل اسبوع واحد من توجه الإسرائيلييين إلى صناديق الاقتراع في انتخابات الكنيست، أعلن حزب العمل برنامج السياسي، الذي تعهد فيه بوقف البناء في المستوطنات الواقعة شرق الحاجز الأمني وخارج الكتل الاستيطانية، على أن يتم إزالة البؤر الاستيطانية غير القانونية في جميع أنحاء الضفة الغربية، وتنفيذ خطة إخلاء وتعويض لسكانها.
وأكد حزب العمل، حسب صحيفة "جيروزاليم بوست"، دعمه لحل الدولتين،وتجديد المفاوضات السياسية مع السلطة الفلسطينية على أساس مبادئ الدولتين اللتين تعيشان في سلام، جنبا إلى جنب، على أن تكون دولة فلسطينية منزوعة السلاح.
ولتحقيق تلك الرؤية، اقترح حزب "العمل" تبادل الأراضي، والإبقاء على الكتل الاستيطانية تحت السيادة الإسرائيلية، والحفاظ على وادي الأردن باعتباره الحدود الأمنية الشرقية لإسرائيل.
وكانت رئيسة حزب "العمل" ميراف ميخائيلي فازت مجددا برئاسة الحزب في الانتخابات التمهيدية الداخلية، وحصلت على نتيجة كاسحة بلغت 82.48 في المئة.
وتتولى ميخائيلي منصب وزيرة المواصلات، وهي محسوبة على تيار يسار الوسط الإسرائيلي، وترفض الاستثمار في المواصلات في الضفة الغربية لأنها تراها "خسارة"، لأن المنطقة لن تكون جزءا من إسرائيل في المستقبل.
وقالت ميخائيلي ذات مرة: "الاستثمار في مكان لن يكون في النهاية جزءا من دولة إسرائيل السيادية هو خسارة".
في المقابل، اعتبر شلومو نئمان، رئيس مجلس مستوطنات الضفة الغربية والمجلس الإقليمي "غوش عتصيون" (المستوطنات المجاورة لمنطقة بيت لحم) في الضفة الغربية، أن ميخائيلي "تروج لأجندة متطرفة وخطيرة".
وقال نئمان: "في الأول من نوفمبر، سيتم انتخاب حكومة تؤمن بحقنا في هذه الأرض وتهتم بمواطني إسرائيل الموجودين في كل ركن من أركان الدولة".
ميدانيا، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة مناطق فلسطينية واعتقلت عددا من المواطنين، من بلدة المغير بمدينة رام الله، وبيت لحم، وحارة جابر في البلدة القديمة في الخليل، وبلدة عزون شرق قلقيلية.
وهاجم مستوطنون، منازل الفلسطينيين، في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، إذ رشقت مجموعة من المستوطنين بالحجارة منازل ومركبات تعود لعائلات فلسطينية،ما أدى إلى تحطيم زجاجها.
واعتدت قوات الاحتلال، على مسن في البلدة القديمة من الخليل، بالضرب بعد اقتحام منزله، ومنعت قوات الاحتلال الفلسطينيين من الحركة في الحارة المحاذية للحرم الإبراهيمي الشريف.
وأصيب فتى بشظايا بالرأس خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة "الزبابدة" جنوب مدينة جنين، كما اندلعت مواجهات عند مدخل بلدتي "عجة" و "جبع" جنوب المدينة، وشهدت محافظة جنين انتشارا عسكريا مكثفا في محيط العديد من القرى والبلدات، واستهدفت قوات الاحتلال، الفلسطينيين، بقنابل الغاز المسيل للدموع عند حاجز بيت فوريك شرق نابلس، بعدما منعتهم من التنقل عبر الحاجز، وهاجمت المركبات بقنابل الصوت والغاز.
اخبار فلسطين
حزب العمل يتبنى حل الدولتين ووقف الاستيطان وجيش الاحتلال يواصل انتهاكاته
رئيسة حزب العمل الإسرائيلي
في وقت دعا حزب العمال الإسرائيلي، إلى تجميد البناء في المستوطنات بالضفة الغربية، وإزالة البؤر الاستيطانية غير المرخصة، وإحياء مفاوضات السلام مع الفلسطينيين، على أساس حل الدولتين، واصلت قوات الاحتلال ا