بدأت التداعيات الاقتصادية للحرب الروسية على أوكرانيا تشتد، إيذاناً باقتراب أسوأ أزمة طاقة عالمية منذ عقود، في حين تحاول أوروبا البحث عن بدائل لمصادر الطاقة لمواجهة شتاء صعب.
وقال رئيس وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، اليوم الثلاثاء، إن أسواق الغاز الطبيعي المسال ستشهد شحًا أكثر العام المقبل.
وأضاف بيرول، في مؤتمر بمناسبة "أسبوع الطاقة الدولي" في سنغافورة، إن ارتفاع واردات أوروبا من الغاز بسبب أزمة أوكرانيا، واحتمال انتعاش الطلب الصيني، سيزيدان من شح السوق، التي لن يدخلها سوى 20 مليار متر مكعب فقط من طاقة الغاز الطبيعي المسال الجديدة ستُطرح في السوق العام المقبل، مشيرًا إلى أن العالم في خضم "أول أزمة طاقة عالمية حقيقية".
Pleased to deliver the opening speech at #SIEW2022. Southeast Asia’s role in global energy markets is growing by the day. As such, supporting the region meet its energy security & climate goals will remain a central part of the IEA’s mission pic.twitter.com/jCQt2kkLNq
— Fatih Birol (@fbirol) October 25, 2022
لكن بيرول رأى أن الأزمة الحالية يمكن أن تكون نقطة تحول في تاريخ أوروبا لتسريع مصادرها النظيفة من الطاقة وتشكيل نظام طاقة مستدام وآمن.
وأوضح أن "أمن الطاقة هو المحرك الأول لانتقال الطاقة"، إذ ترى البلدان تقنيات الطاقة ومصادرها المتجددة حلا للأزمة.
وتوقع رئيس وكالة الطاقة الدولية زيادة انتاج الطاقة المتجددة بما يقرب من 400 غيغاوات هذا العام، بزيادة 20% عن العام الماضي، مؤكدًا أن العالم سيظل بحاجة إلى تدفق النفط الروسي عند مستوى يتراوح ما بين 80 و90% لتلبية طلب السوق العالمي، على الرغم من وضع سقف لسعره.