لم يتبق سوى 26 يومًا على انطلاق بطولة (كأس العالم 2022)، فيما لا تزال الدوحة البلد المستضيف للمونديال تعاني من انتقادات حقوقية بسبب سوء معاملة العمال الأجانب وحقوق النساء والمثليين.
وفي خِضم عاصفة الانتقادات الحقوقية، قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الثلاثاء، إن بلاده تتعرض لحملة تشويه "غير مسبوقة" منذ إعلان تنظيمها بطولة كأس العالم لكرة القدم.
وشدد الشيخ تميم، خلال افتتاحه دور الانعقاد العادي الـ51 لمجلس الشورى المنتخب، على أن قطر لن تتراجع عن دورها الإيجابي، وأنها ترحب بالجميع في بطولة كأس العالم التي تنظم لأول مرة في دولة عربية وفي الشرق الأوسط.
حضرة صاحب السمو : تبقى المهمة الرئيسية هي العمل على بناء الإنسان المواطن المسؤول القادر على أن يكون ركيزة لهذا كله والذي يعرف الواجبات الوطنية وحقوقه ويعرف قيمة ما لديه ويتطلع إلى ما يتجاوز القيم المادية الاستهلاكية ويقدم الجوهر على المظهر #تلفزيون_قطر pic.twitter.com/p3mhq5kt43
— تلفزيون قطر (@QatarTelevision) October 25, 2022
وأشار إلى أن "افتتاح دورة مجلس الشورى هذه المرة، تعقد في ظل انشغال الدولة والشعب في التحضير لاستضافة حدثٍ تاريخي يُشكل أحد أهم مشاريعنا الوطنية وهو كأس العالم".
وأكد أمير قطر أن بلاده "منذ نيلها شرف استضافة كأس العالم، تعرضت إلى حملة غير مسبوقة، لم يتعرض لها أي بلد مضيف، وتعاملت مع الأمر بدايةً بحسن نية، بل واعتبرت أن بعض النقد إيجابي ومفيد".
وأوضح أن "الحملة تتواصل وتتوسع وتتضمن إساءات وافتراءات وازدواجية معايير، حتى بلغت من الضراوة مبلغاً جعل العديدين يتساءلون عن الأسباب والدوافع من هذه الحملات".
وشدد على أن تنظيم قطر (كأس العالم) بمثابة امتحان للدولة. مضيفًا: "تجمع استضافة كأس العالم بين عناصر عدة من مكونات المصداقية والقدرة على التأثير الإيجابي، وذلك بقبول التحدي وإدماجه ضمن مشاريعنا الوطنية وخطط التنمية".
وأكمل: "إنها باختصار مناسبة نظهر فيها مَن نحن ليس فقط لناحية قوة اقتصادنا ومؤسساتنا، بل أيضا على مستوى هويتنا الحضارية".