أدرجت وزارة الخارجية الأمريكية، ثلاثة مسؤولين عسكريين في النظام السوري، على لائحة الحظر، لتورطهم في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وفي تنفيذ ضربات بالأسلحة الكيمياوية ضد مدنيين.
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه، إن من بين الفظائع التي ارتكبها نظام بشار الأسد والتي تتسم بدرجة من انعدام الإنسانية والبشاعة، هي الاستخدام المتكرر للأسلحة الكيمياوية ضد المدنيين.
وأضافت: "أطلقت إدارة المدفعية والصواريخ التابعة للجيش السوري في أغسطس من العام 2013 صواريخ محملة بغاز السارين، وهو غاز أعصاب ومادة كيمياوية قاتلة، على الغوطة في ضواحي دمشق، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1400 شخص، كثير منهم من الأطفال"، لافتة إلى أن قرار إدراج العسكريين السوريين على لائحة الحظر يأتي في إطار الإجراءات الإضافية لتعزيز المساءلة.
وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن كلا من العميد عدنان عبود حلوة، واللواء غسان أحمد غنام، واللواء جودت صليبي مواس، متورطون في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وخاصة حرمانهم ما لا يقل عن 1400 شخص في الغوطة من حقهم في الحياة.
وأضافت: "بات كل من حلوة وغنام ومواس وأفراد عائلتهم المباشرين غير مؤهلين للدخول إلى الولايات المتحدة كنتيجة للإجراء الذي يتم اتحاذه اليوم".
وأدانت الولايات المتحدة بشدة أي استخدام للأسلحة الكيمياوية في أي مكان في العالم ومن قبل أي طرف وفي ظل أي ظرف، داعية نظام بشار الأسد إلى الكشف عن برنامج أسلحته الكيمياوية بشكل كامل وتدميره وتوفير إمكانية الوصول الفوري إليه وبلا عوائق من موظفي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بموجب التزاماته الدولية.
وشددت على أن دعم الولايات المتحدة لـ "السوريين الشجعان" لن يضعف، إذ يواصلون المخاطرة بحياتهم لمحاسبة نظام الأسد، متعهدة السعي إلى اتخاذ كافة الإجراءات الرامية إلى إحقاق العدالة للضحايا والناجين من الفظائع وتعزيز مساءلة المسؤولين عنها، بما في ذلك نظام الأسد وحلفائه.