عبر الاتحاد الأوروبي عن أسفه الشديد، اليوم الثلاثاء، إثر عدوان إسرائيل على مدينتي نابلس شمال الضفة، ورام الله والبيرة، والذي أسفر عن ارتقاء ستة شهداء فلسطينيين.
وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، بيتر ستانو - خلال مؤتمر صحفي في مدينة بروكسل نقلته وسائل إعلام فلسطينية - : "إن الاتحاد الأوروبي يتابع عن كثب التطورات في الضفة الغربية والأراضي الفلسطينية".
واعتبر ستانو أن "الاستفزازات والعنف جميعها أمور ستستمر، إلى حين الخروج برؤية واضحة لحل المشاكل".
كما عبر عن أسفه لفقد الأرواح، خاصة الأبرياء، مضيفًا: "قلنا دائمًا إن تلك الأحداث ستتواصل حتى يتم التوصل إلى حل مناسب".
وأوضح أن "القضايا التي نبحثها دائمًا تؤكد ضرورة العودة إلى محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، من أجل التوصل إلى حل مناسب يصب في صالح المواطنين من كلا الجانبين"، وفق قوله.
وأعلنت وزارة الصحة في السلطة الفلسطينية، صباح اليوم، استشهاد خمسة فلسطينيين خلال اقتحام القوات الإسرائيلية البلدة القديمة بمدينة نابلس، بالإضافة لشهيد سادس في رام الله، ارتقى عند مدخل "النبي صالح"، شمال غربي المدينة.
وعمّ إضراب شامل مدن الضفة الغربية المحتلة، تلبية لدعوة القوى الوطنية والإسلامية، حدادًا على أرواح الشهداء الستة، وتنديدًا بجرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.
وجابت المسيرات شوارع المدن والبلدات والقرى والمخيمات، وفاءً لدماء الشهداء، ورفضًا للجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، منددةً بالصمت الدولي على هذه الجرائم.