أكد وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن، أن تشكيل حكومة مدنية جديدة في السودان، يُمثل مفتاح استئناف المنح والمساعدات الدولية له.
وعلقت الولايات المتحدة والدول الأوروبية ومنظمات مالية دولية، برامج المنح والمساعدات التي كانت أقرتها للسودان، بعد عزل الجيش في اكتوبر من العام الماضي، عبد الله حمدوك رئيس الحكومة التي تشكلت في العام 2019، وفقا لاتفاق بين المدنيين والعسكريين.
وقال بلينكن، في بيان تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه، بمناسبة مرور عام على "الاستيلاء العسكري على السلطة في السودان": "نحن مستعدون لاستخدام كافة الأدوات المتاحة لنا ضد من يسعون إلى عرقلة التقدم باتجاه الانتقال الديمقراطي في السودان، ونواصل رفض الحكم العسكري تماما كما فعلنا منذ عام، ونقف إلى جانب الشعب السوداني الذي يطالب بالحرية والسلام والعدالة لكافة السودانيين".
وشدد بلينكن على أن الشعب السوداني أظهر أنه لا يتزعزع في تطلعه إلى حكومة بقيادة مدنية تحترم كرامته وتستجيب لاحتياجاته، لافتا إلى أن الاستعداد المستمر للمتظاهرين السودانيين للتظاهر والمطالبة بإنهاء الحكم العسكري، يُشكل مصدر إلهام عميق، إذ غالبا ما يواجهون قمعا عنيفا من قوات الأمن.
ورحبت الولايات المتحدة بالمبادرات الشاملة لإيجاد مخرج للأزمة السياسية في السودان ينهي الحكم العسكري ويعيد البلاد إلى مرحلة الانتقال الديمقراطي، مؤكدة مواصلة دعم جهود الآلية الثلاثية للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، وحثت كافة الأطراف السودانية على إعطاء الأولوية للمشاركة البناءة في الحوار.
وقال بلينكن: "حان وقت التوصل إلى اتفاق بشأن إطار عمل انتقالي جديد وحكومة ذات قيادة مدنية تٌحرز تقدما في عملية الانتقال الديمقراطي في السودان".