قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا إن "الغرب حول الأراضي الأوكرانية إلى مختبر للأسلحة الحديثة".
ودعت زاخاروفا - في مؤتمر صحفي اليوم الخميس - الدول الغربية إلى التأثير على كييف من أجل التخلي عن مغامرة استخدام "القنبلة القذرة".
واعتبرت أن الغرب يسعى لجمع أموال من أجل دعم أوكرانيا عبر مصادرة الأرصدة الروسية المجمدة في الخارج.
أما عن احتمال اندلاع مواجهة نووية، فقد اتهمت زاخاروفا، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالسعي إلى بدء مواجهة نووية في العالم.
ورأت أن كييف قد تستخدم الابتزاز النووي للحصول على المزيد والمزيد من المساعدات المالية والعسكرية من الغرب.
من جهته، اتهم الكرملين السلطات الأوكرانية بالانسحاب من محادثات السلام في مارس الماضي "بناءً على أوامر" واشنطن.
وزعم ديميتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئاسة، اليوم الخميس، أن "نص الاتفاق بين البلدين كان جاهزًا، لكن الجانب الأوكراني اختفى فجأة، ليعلن لاحقًا أنه لم يعد يرغب في مواصلة المفاوضات".
وتابع أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتبر في حينه أن "هذا الرفض للاتفاق جاء بشكل واضح بناءً على أوامر من واشنطن".
يذكر أن العملية العسكرية التي أطلقتها موسكو على الأراضي الأوكرانية طوت شهرها الثامن، دون أن تلوح في الأفق أي بوادر للحل بل على العكس، فقد استؤنف التصعيد العسكري لا سيما في الجنوب والشرق الأوكراني بين الطرفين.
من جانبها كثفت الدول الغربية دعمها العسكري لكييف، بعد أن فرضت ولا تزال آلاف العقوبات على روسيا طالت مختلف القطاعات، كما جمدت الملايين من الأرصدة الروسية في الخارج.