بالرغم من الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين ومدنهم وقراهم وممتلكاتهم التي باتت تشكل ظاهرة يومية يراها المجتمع الدولي دون أي تدخل فعلي على الأرض، فقد طالبت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس جرينفيلد، الأمم المتحدة التوقف عن المصادقة على القرارات التي وصفتها بـ"المعادية" لإسرائيل.
ودعت جرينفيلد، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام دولية، للعمل على دفع عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وأضافت جرينفيلد : "قد تحدثت مسبقًا عن الموافقة السنوية المتوقعة للجمعية العامة للأمم المتحدة على قائمة تضم حوالي 20 قرارًا يستهدف إسرائيل، في كثير من الحالات بسبب معاملتها للفلسطينيين".
وأوضحت أن "إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تصدر ضدها الجمعية العامة للأمم المتحدة سنويًا الكثير من النصوص. يتم التصويت على العديد منها مرتين، مرة على مستوى اللجنة في شكل مسودة ومرة ثانية في الجلسة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة".
والجمعة الماضية، قالت جرينفيلد أمام جلسة مجلس الأمن الدولي خلال اجتماعه الشهري بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني: "مع اقترابنا من ذروة موسم اللجان، نواجه مرة أخرى عددًا غير متناسب من القرارات مع تركيز غير عادل على إسرائيل".
وأشارت السفيرة الأمريكية إلى أن هذه القرارات والأنشطة الأحادية الجانب تشتيت الانتباه، ولا تفعل شيئًا لتحسين الوضع على الأرض".
وتابعت: "هذه النصوص القديمة لا تعكس الحقائق المتغيرة على الأرض مع الاحتمالات الجديدة للتعاون التي تم التوصل إليها من خلال اتفاقيات أبراهام وغيرها من اتفاقيات التطبيع".