انطلقت صباح اليوم الثلاثاء، الانتخابات الإسرائيلية الـ(25)، حيث فتحت صناديق الاقتراع أبوابها الساعة السابعة صباحًا أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم، وسط منافسة شرسة بين الأحزاب على 120 مقعدا.

وتعاني إسرائيل منذ عام 2019 من حالة فراغ قيادي، وهو العام الذي شهد توجيه اتهامات بالفساد في عدة قضايا لرئيس الوزراء الأسبق بنيامين نتنياهو الذي يخوض الانتخابات الحالية لعام مرشحًا عن حزب (الليكود)، فيما يأمل الناخب الإسرائيلي هذه المرة أن يتم كسر حالة الجمود السياسي في البلاد.

وبحسب هيئة البث الإسرائيلية (مكان)، ستغلق صناديق الاقتراع عند الساعة العاشرة مساء، إذ يحق لنحو 6.79 مليون إسرائيلي  الاقتراع، علمًا بأن هذه الانتخابات تعد الخامسة في أقل من 4 سنوات، حيث تتنافس فيها 40 قائمة انتخابية، على 120 مقعدًا برلمانيًا.

وأشارت الهيئة، إلى أن من بين القوائم التي تنافس في الانتخابات، 13 قائمة فقط ممثلة بالـ(كنيست) الحالي منها ثلاث قوائم عربية وهي، "التجمع الوطني الديموقراطي، وقائمة تحالف الجبهة والتغيير والقائمة الموحدة"، وقد حددت نسبة الحسم للتمثيل داخل الكنيست بـ3.25 % من مجمل الأصوات العامة.

ويخوض انتخابات الكنيست 11 حزبًا إسرائيليًا وهي: ("الليكود، العمل، "يش عتيد"، "الصهيونية الدينية"، "يهدوت هتوراة"، "عوتسما يهوديت"، "ميرتس"، "إسرائيل بيتنا"، "البيت اليهودي"، "شاس"، "أزرق أبيض".)

وجاءت الانتخابات الحالية، بعد تفكك (حكومة التغيير)، برئاسة نفتالي بينيت ويائير لبيد، وهي الحكومة التي جمعت ثمانية أحزاب متباينة تمكنت من الإطاحة برئيس الحكومة الأسبق بنيامين نتنياهو، الذي يتطلع من خلال هذه الانتخابات للعودة إلى السلطة.

وتتزامن الانتخابات الإسرائيلية مع حالة توتر أمني شديدة في الأراضي الفلسطينية، وسط تحذيرات محللين داخل الاحتلال من اندلاع انتفاضة ثالثة.