وشددت على أن هذا القرار يلحق ضرراً كبيراً باللحمة الوطنية والمصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني الذي يستحق كل الاحترام والدعم والمساندة في كل المجالات، خاصة الحرية الكاملة في ممارسة حقوقه الطبيعية والدستورية المشروعة في التجمع والتعبير عن الرأي وانتخاب ممثليه الشرعيين بالطرق الديموقراطية.
وطالبت الحملة، السلطة الفلسطينية بالتراجع فوراً عن هذا القرار "التعسفي والمشين"، وحثتها على
تقديم الدعم والخدمات والتسهيلات اللازمة لانعقاد المؤتمر في وقته، وأيضا المشاركة في جلساته ومداولاته والاستفادة من هذه الفرصة للتواصل مع الشعب الفلسطيني والتعبير عن مواقفها في مواضيع المؤتمر.
كما أدانت الحملة أيضا منع عقد مؤتمر صحفي في بلدية البيرة بشأن إلغاء المؤتمر الشعبي، ونددت بالتهديدات التي أبلغتها السلطة لمزودي الخدمات التكنولوجية، لو قدموا أية خدمات للمؤتمر، مؤكدة الإصرار على عقد المؤتمر في موعده في الضفة الغربية وبكل السبل المتاحة.
وعقدت اللجنة التحضيرية للمؤتمر اجتماعا طارئا بمشاركة قادتها عبر تقنية "الزووم"، لبحث قرار السلطة بمنع عقد المؤتمر الشعبي، وقررت إرسال رسالة للرئيس الجزائري، باعتباره راعي اجتماع "لم الشمل"، ومطالبته بالضغط على السلطة للتراجع عن هذا الموقف، والتوجه إلى المؤسسات الحقوقية المعنية لمطالبتها بالتدخل والضغط على السلطة للتراجع عن هذا القرار.
وناقش الاجتماع كل الخيارات والبدائل في مواجهة قرار السلطة و أكد على مواصلة التحضير والعمل الجاد لعقد المؤتمر في الضفة والمناطق الأخرى، واتخاذ كل الإجراءات المتصلة بالخطة البديلة، التي تتضمن أكثر من سيناريو لعقد المؤتمر.
وبعثت اللجنة التحضيرية، برسالة إلى محافظ محافظة رام الله والبيره ليلى غنام ، أكدت خلاله أن قرارها بمنع عقد جلسة "المؤتمر الشعبي الفلسطيني _ ١٤ مليون" الخاصة بالضفة الغربية والداخل، في المسرح البلدي في رام الله، يشكل "تعديا على الحريات العامة" و "خرقا للنظام الأساسي الفلسطيني" و "يمس بالحقوق الأساسية للإنسان".
وأكدت التمسك بعقد المؤتمر، وإلا التوجه إلى كل المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والمؤسسات المدافعة عن حقوق الانسان والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للتدخل بما يضمن الحق بالمشاركة في هذا المؤتمر الفلسطيني العالمي.
وأعربت عن التطلع إلى التراجع عن هذا القرار لما فيه من أضرار تلحق بالشعب الفلسطيني وتطلعه للحرية والخلاص.
كما بعثت اللجنة برسالة مماثلة إلى رئيس بلدية رام الله عيسى قسيس، أكدت فيه أنها تنظر بخطورة بالغة لهذه الخطوة غير المسبوقة في بلدية ومدينة رام الله، مؤكدة تطلعها إلى إعادة النظر في القرار خلال ساعات، حتى يتثنسى لها عقد المؤتمر في موعده المحدد، يوم السبت المقبل.