أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، عزمها على العمل مع شركائنا لإزالة إيران من لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة.
وأكدت نائبة الرئيس الأمريكي كاملا هاريس، في بيان بشأن الاحتجاجات في إيران وجهت
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، عزمها على العمل مع شركائنا لإزالة إيران من لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة.
وأكدت نائبة الرئيس الأمريكي كاملا هاريس، في بيان بشأن الاحتجاجات في إيران وجهته إلى لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة، أن بلادها تواصل الوقوف إلى جانب النساء الشجاعات في إيران أثناء احتجاجهن السلمي من أجل حقوقهن الجوهرية وكرامتهن الإنسانية الأساسية.
وتشهد إيران منذ سبتمبر الماضي، احتجاجات مستمرة على مقتل الفتاة مهسا أميني (٢٢ عاما)، في مركز احتجاز تابع لشرطة الأخلاق، بعدما احتجزت على خلفية شكل لباسها، وسقط عشرات القتلى ومئات الجرحى في تلك الاحتجاجات.
وقالت هاريس، في بيان تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه: "يجب أن يتمتع جميع أفراد الشعب في إيران بالحق في حرية التعبير والتجمع وكذلك يجب على إيران إنهاء استخدامها للعنف ضد مواطنيها لمجرد ممارسة حرياتهم الأساسية".
وأكدت أنه لا ينبغي لأية دولة تنتهك على نحو منهجي حقوق النساء والفتيات أن تلعب دورا في أي هيئة دولية أو هيئة للأمم المتحدة مكلفة بحماية هذه الحقوق ذاتها.
وأوضحت أن لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة وأعضائها مكلفون بمهمة "تعزيز حقوق المرأة"، ومعالجة المشاكل العاجلة التي تتطلب اهتماما فوريا في مجال حقوق المرأة، معتبرة أن إيران اثبتت من خلال إنكارها لحقوق المرأة والقمع الوحشي لشعبها أن عملها في هذه اللجنة غير مناسب، كما أن الوجود الإيراني في حد ذاته يسئ إلى نزاهة عضويتها وتعزيز تفويضها. وخاطبت هاريس المحتجين، قائلة: "إننا نراكم ونسمعكم، وقد ألهمتني شجاعتكم وكذلك ألهمت الشعوب في جميع أنحاء العالم. وسنستمر في محاسبة المسؤولين والكيانات الإيرانية المسؤولة عن أعمال العنف ضد المتظاهرين".
وتتهم إيران، الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية وإسرائيل، بدعم المتظاهرين وتحريك الاحتجاجات ضد النظام فيها، وتوعدت بالانتقام من تلك الدول.