أدى 60 ألف فلسطيني، صلاة الجمعة اليوم، في المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس الشرقية، رغم إجراءات القوات الإسرائيلية المشددة.

وقال مراسل "الحياة واشنطن" بالقدس: "إن أهالي القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل، توافدوا إلى المسجد الأقصى، رغم العراقيل والتشديدات عند الحواجز ومداخل مدينة القدس المحتلة".

وأفاد المراسل بأن القوات الإسرائيلية انتشرت في شوارع المدينة المقدسة ومحيط المسجد الأقصى، وتواجدت عند بواباته، وأوقفت المصلين المتوافدين من أنحاء كافة الأراضي الفلسطينية، ودققت في بطاقاتهم الشخصية، ومنعت العشرات منهم من دخول المسجد.

وعقب صلاة الجمعة شارك المصلون في أداء صلاة الجنازة على أرواح الشهداء الذين ارتقوا برصاص الجيش الإسرائيلي.

من جهته، طالب خطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد حسين، المسلمين بمؤازرة المرابطين في المسجد الأقصى ودعم صمودهم.

 وقال خطيب الأقصى إنه آن الأوان للمتخلفين أن يلحقوا بركاب العزة قبل فوات الأوان، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني لن يحيد عن طريقه مهما بلغت التضحيات في الأموال والأنفس والثمرات والأولاد.

وأكد أن الأمانة الكبرى في أعناق الفلسطينيين، بأن يكونوا المرابطين والمعمرين ويشدوا الرحال إلى الأقصى في كل الأوقات حتى يكون عامراً بالمرابطين الذين لهم الثواب العظيم في كل خطوة أو حركة بشد رحالهم إليه.

كما طالب شيخ الأقصى، الفلسطينيين بأن يكونوا على قدر المسؤولية بالدفاع عن قدسهم ومسجدهم.