حملت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إسرائيل مسؤولية تصعيدها ضد الشعب الفلسطيني، والتي كان آخرها إعدام الشاب مصعب نفل "18 عامًا" وإصابة آخر بجروح خطيرة.
واستنكرت وزارة الخارجية - في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه اليوم الأحد - انتهاكات وجرائم الاحتلال وميليشيا مستوطنيه المسلحة، ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم ومنازلهم وممتلكاتهم ومقدساتهم، وفي مقدمتها جرائم الإعدامات الميدانية والقتل خارج القانون.
وقالت: "إنها تنظر بخطورة بالغة لاستمرار التصعيد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، وترى فيه إمعانًا في تنفيذ المزيد من مشاريع الاحتلال الاستعمارية على حساب أرض دولة فلسطين، في محاولة رسمية لتقويض أي فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض".
كما حملت الخارجية، إسرائيل المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج تصعيدها الدموي ضد الشعب الفلسطيني، والمجتمع الدولي المسؤولية عن نتائج صمته المريب وتعايشه مع انتهاكات وجرائم الاحتلال.
وجددت الخارجية الفلسطينية، مطالبتها بموقف دولي وأمريكي فاعل يُجبر إسرائيل على وقف انتهاكاتها وجرائمها، ويجبرها على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وإنهاء احتلالها لأرض دولة فلسطين.
وكان مركز المعلومات الفلسطيني "معطى"، رصد خلال شهر أكتوبر الماضي، "3665" انتهاكًا إسرائيليًا، كان أبرزها اغتيال "3" مقاومين من أفراد مجموعات عرين الأسود، "مجموعات مقاومة في نابلس شمال الضفة"، بالإضافة إلى استشهاد "27" مواطنًا فلسطينيًا، منهم "5" أطفال، استشهدوا برصاص القوات الإسرائيلية والمستوطنين.
في غضون ذلك، اقتحم مستوطنون متطرفون، اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من القوات الإسرائيلية.
وأفاد مراسل "الحياة واشنطن" بالقدس، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا "الأقصى"، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.
وواصلت القوات الإسرائيلية فرض قيودها على دخول المصلين الفلسطينيين الوافدين من القدس وكافة الأراضي الفلسطينية للأقصى، واحتجاز هوياتهم عند بواباته الخارجية.
ويتعرض الأقصى يوميًا، عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات من المستوطنين، على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لفرض مخطط تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.