واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، انتهاكاتها في الأراضي الفلسطينية المُحتلة، إذ داهمت عددا من منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وأوقفت عددا قاطنيها، في وقت واصل المتسوطنون اقتحام المسجد الأقصى المبارك بحماية قوات الشرطة.
واقتحمت قوة إسرائيلية خاصة مخيم "بلاطة" بمدينة نابلس، واعتقلت صبيين شقيقين بعد اقتحام منزلهما، كما اعتقلت رجلين من قريتين في رام الله وشابين من جنين، وفتى في قلقيلية، وأسيرا محررا من طوباس.
وفي القدس، اعتقلت قوات الاحتلال شابا بعد أن أوسعته ضربا إثر اقتحام منزله.
في غضون ذلك، اقتحم عشرات المستوطنين اليوم الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.
وفي قطاع غزة، توغلت جرافات جيش الاحتلال الإسرائيلي بحماية من آليات عسكرية في شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، وقامت الجرافات بعملية تمشيط وتجريف لأراض قريبة من السياج الفاصل.
من جهة أخرى، ذكرت وسائل إعلام فلسطينية، أن حركة "حماس"، اعتقلت شخصين ينتميان إلى "جماعة سلفية"، بتهمة التورط في إطلاق صواريخ من قطاع غزة على إسرائيل الأسبوع الماضي.
وأوضحت أن أجهزة الأمن الداخلي التابعة لـ "حماس" اعتقلت شخصين "على صلة مباشرة بإطلاق أربعة صواريخ على إسرائيل"، بعدما تأكدت حماس أن "الفصائل الفلسطينية لا علاقة لها بهذه الصواريخ"، معتبرة أنها "تهدف إلى إعطاء الاحتلال ذريعة لمواصلة العدوان".
وكان الجيش الإسرائيلي، أعلن يوم الخميس الماضي، أن أربعة صواريخ أُطلقت باتجاه إسرائيل، تم اعتراض أحدها بينما "انفجرت ثلاثة أخرى داخل قطاع غزة"، وردت قوات الاحتلال بقصف جوي استهدف "موقعا لتصنيع الصواريخ في قطاع غزة"، حسب ما زعمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي.