بعد أكثر من ١١ عاما من تصريح لوزير الخارجية الأمريكي الأسبق جون كيري، أشعل ثورة المصريين إبان حراكهم في العام ٢٠١١، وبخ علاء مبارك نجل الرئيس المصري الراحل حسني مبارك، المسؤول الأمريكي وسخر منه، وسأله عن مصير ثروة والده المزعومة التي تحدث عنها.

وكان جون كيري، إبان توليه منصب رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ، قال في مارس من العام ٢٠١١ بعد تنحي مبارك عن الحكم بشهر، إن بلاده جمدت أرصدة وممتلكات لمبارك وأسرته تبلغ قيمتها أكثر من 30 مليار دولار أمريكي، في شكل أصول عقارية وأموال سائلة.

وسبب هذا التصريح ضجة كبيرة في مصر التي كانت شوارعها تموج بالمتظاهرين، فاشتعلت التظاهرات على نطاق واسع للمطالبة بالقبض على مبارك وأسرته، ومحاكمته بتهم الفساد.

وفي تلك الأثناء، صحح فريدرك جون، المتحدث باسم كيرى، تصريحه، وقال إن الأمر اختلط على السيناتور كيرى، الذي كان يقصد العقيد الليبى معمر القذافى، لكن تلك التوضيحات لم تلق صدى لدى المتظاهرين الغاضبين، الذين استمروا في حراكهم لحين تم توقيف مبارك ونجليه، علاء وجمال.

وانتهز النجل الأكبر لمبارك، زيارة المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون المناخ، جون كيري، شرم الشيخ لحضور "قمة المناخ" المنعقدة حاليا، لطلب سؤاله عن تلك الثروة.

وأعاد علاء مبارك، المعروف بنشاطه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، نشر تصريحات كيري عن ثروة والده المزعومة، وعلق عليها قائلا: "مرحباً بجون كيري فى مؤتمر المناخ، يا ريت حد يسأله عن تصريحه في 2011 بتجميد 31 مليار دولار ونصف لمبارك وعقارات تم تجميدها فى امريكا اخبارهم ايه؟، ياريت نسمعه وهو بيقول: ياه ده موضوع قديم قوي لسه فاكرين ده كان مجرد تصريح ولع الدنيا وبعدين قلنا انها غلطة غير مقصودة ! Shame on u".