انتقدت وزارة الخارجية الأمريكية، مشاركة عضو الكنيست الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، في تأبين الحاخام مائير كاهانا، مؤسس حركة "كاخ" المحظورة في إسرائيل.
وأفاد الناطق باسم وزارة الخارجية، نيد برايس - خلال مؤتمر صحفي نقلته وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية مساء أمس الخميس - بأن الاحتفال بإرث منظمة إرهابية أمر "مثير للاشمئزاز"، في إشارة لمشاركة بن غفير في تأبين كاهانا.
وقال برايس: "نحن قلقون بشأن استخدام إرث كاهانا وخطابه من قبل نشطاء اليمين الإسرائيلي المتطرف العنيفين"، مضيفًا أن واشنطن قلقة من الخطاب العنيف لنشطاء اليمين المتطرف.
في غضون ذلك، رحبت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الجمعة، بانتقاد الولايات المتحدة مشاركة عضو الكنيست الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، في تأبين الحاخام مائير كاهانا، مؤسس حركة "كاخ" المحظورة في إسرائيل.
وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه، "نرحب بتصريحات الخارجية الأمريكية التي أكدت على خطورة أشخاص أمثال بن غفير، حاملي الفكر الإرهابي الكاهاني، والتي رفضت تصريحاته الأخيرة في ذكرى مقتل كاهانا".
ودعت المجتمع الدولي لأخذ موقف واضح من هؤلاء، ورفض التعامل معهم رسميًا، واعتبارهم امتدادًا لفكر الكاهاني الإرهابي.
ورأت الوزارة أن تصريحات الخارجية الأمريكية تشجع دولًا أخرى على أخذ مواقف مشابه وبشكل فوري حماية للديمقراطية ولفكرة حل الدولتين "فلسطينية وإسرائيلية".
وشارك بن غفير، أمس الخميس، في تأبين "كاهانا"، إذ امتدحه قائلاً: "كان لي شرف دراسة كتاباته ودروسه".
وحقق حزب بن غفير "تحالف الصهيونية الدينية والقوة اليهودية" في الانتخابات التي أجريت في الأول من نوفمبر الماضي، 14 مقعدًا.
ويعد حزب بن غفير، ضمن كتلة بنيامين نتنياهو، الذي فاز بالانتخابات، بعدما حقق حزب الليكود الذي يترأسه 32 مقعدًا، فيما حققت كتلته اليمينية 64 مقعدًا، ما يخوله لتشكيل حكومة مستقرة.
و"كاهانا" الذي توفي عام 1990، يهودي أمريكي، تخلل نشاطه كراهية العرب والمسلمين، وكان يطالب بأن تكون إسرائيل خالصة لليهود، كما حرّض على ترحيل الفلسطينيين من أراضيهم.