في رسالة مؤثرة، وجهت أسرة الناشط اليساري المصري علاء عبد الفتاح، اليوم الجمعة، بطلب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالعفو عن ابنها المضرب عن الطعام منذ 11 يومًا.
ونقلت وسائل إعلام مصرية، عن عضو لجنة العفو الرئاسي طارق العوضي، أن منى سيف شقيقة علاء عبد الفتاح، تقدمت بطلب رسمي للرئيس السيسي عبر اللجنة، تطلب فيه العفو عن شقيقها المحبوس على ذمة قضايا متهم فيها بنشر أخبار كاذبة، أسوة بالبرلماني المصري السابق زياد العليمي المفرج عنه مؤخرًا في قضية مماثلة.
وأشارت تلك الوسائل إلى أن الطلب المقدم جاء من شقيقة علاء عبد الفتاح بعد يومين من الجدل الذي أثارته شقيقتها سناء سيف التي حضرت إحدى جلسات مؤتمر المناخ "كوب 27" في مدينة شرم الشيخ، وطالبت بالإفراج عن شقيقها، نتج عنه مشادات مع البرلماني عمرو درويش أثناء رده على اتهامات "سناء" وطرده من القاعة عبر أمن الأمم المتحدة المكلف بتأمين الجلسة.
وقالت منى سيف - في طلب العفو المقدم للسيسي - إن شقيقها علاء هو الابن الوحيد لوالدته الدكتورة ليلى سويف، والأسرة في أشد الحاجة إليه بعد وفاة والده منذ 7 سنوات.
وأضافت أن "أهم الاعتبارات هي كون علاء أب لابن وحيد، والذي سيكمل أحد عشر عامًا من العمر في نهاية هذا العام، حيث تم تشخيصه بشكل نهائي في عام 2014 بالتوحد، وفي حالة خالد فهو غير قادر على التخاطب بالكلام".
وأكدت على أن "الغياب المفاجئ للأب سبب صدمة، وظروف حبس علاء والسياق الذي تتم به الزيارة حالت دون أن يتمكن ابنه من زيارته بشكل دوري، لذلك ألتمس من سيادتكم بعد مطالعة الأوراق إصدار قراركم الرحيم بالعفو عن شقيقي علاء عبد الفتاح".

وكانت منظمة العفو الدولية حذرت في وقت سابق اليوم، من أن حياة "علاء عبد الفتاح في خطر"، وذلك في اليوم 11 لإضرابه الكامل عن الطعام.
وأضافت المنظمة - عبر حسابها على فيسبوك - أنه "يجب على عبد الفتاح السيسي الإفراج عنه فورًا وتوفير الرعاية الصحية اللازمة وإتاحة كل السبل للتواصل مع عائلته ومحاميه".