باشرت تايلاند بتوزيع مادة زيت القنب، المعروف بـ بزيت الحشيش، الأسبوع المقبل، على مرضى المستشفيات، في أول استخدام رسمى للماريجوانا الطبية، منذ بدء سريان قانونٍ كانَ سُنَّ في البلاد بهذا الشأن.

وقال وزير الصحة أناتوين تشارنفيراكول في معرض الإعلان عن بدء توزيع زيت القنّب على المستشفيات: إن "هذه الخطوة تأتي في سياق تقنين الحشيش الطبي"، مضيفاً "لا يوجد لدينا ما نخفيه، إننا حريصون على تقديم الدعم لكل مريض".

وأكد تشارنفيراكول على ضرورة أن ينحصر استخدام زيت القنب والماريجوانا للأغراض الطبية، وقال: "يجب عدم استخدام الحشيش إلا للأغراض الطبية حصراً وليس للأغراض الترفيهية"، مع العلم أن تشارنفيراكول هو من قاد الحملة لإضفاء الشرعية على الماريجوانا.

وحصلت وزارة الصحة من الهيئة الصيدلانية الحكومية، اليوم الأربعاء، على  4500 زجاجة من زيت القنب سعة 5 مل، كدفعة أولى، بهدف توزيعها على المستشفيات لنحو 4 آلاف مريض مسجل، كما سيتم تسليم المشافي ألفي زجاجة أخرى خلال الشهر القادم.

وسيتم استخدام زيت القنب لعلاج المرضى الذين يعانون من الغثيان نتيجة العلاج الكيميائي وأيضاً الذين يعانون من الصرع والأوجاع والآلام، إضافة إلى مرضى الشلل الرعاش (بارنكسون) والزهايمر، وفق ما أوضحت المصادر الطبية.

ورجح أن تبدأ الهيئة الصيدلانية الحكومية بزراعة دفعتها الثانية من نبات الحشيش في وقت لاحق من شهر آب/أغسطس الجاري، كما تخطط الهيئة لتوسيع إنتاجها من زيت القنّب ليصل إلى نحو 200 ألف زجاجة مع نهاية العام 2020.