عبّرت الرئاسة العراقية، اليوم السبت، عن موقف بغداد الواضح والصريح من القضية الفلسطينية، نافية كل الاتهامات التي وُجهت للرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد، بإجرائه لقاءات مع جهات إسرائيلية خلال مشاركته في كل من قمتي جامعة الدول العربية، التي عقدت في الجزائر الشهر الجاري، والمناخ المنعقدة حاليًا في شرم الشيخ بمصر.

وأكد بيان صادر عن المكتب الإعلامي للرئاسة العراقية، تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه، أن جميع اللقاءات جرى الإفصاح عنها بالبيانات الرسمية التي كانت تصدر عن المكتب الإعلامي لرئيس الجمهورية، ولم يحصل في أيّ من البلدين أيّ اجتماع لم يجرِ الإعلان عنه".

وأضاف البيان، أنه بعد عودة الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد، أثار بعض الأطراف لغطًا أرادوا به البلبلة والتشويش على النجاحات التي رافقت الزيارتين من خلال اللقاءات الإيجابية بكثير من القادة ممن حضروا القمّتين.

في غضون ذلك، أوضح البيان أن موقف العراق واضح وصريح في التعبير عن سياسته القائمة على احترام المصالح المشتركة وعلى التزامه بالقضايا الكبرى، وفي مقدمتها مشكلة الشعب العربي الفلسطيني.

وأردف: "لقد كان هذا الموقف موضع تقدير واحترام الجميع، وقد عبّر عنه الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال لقائه بالرئيس عبد اللطيف رشيد، والذي أشاد فيه بالموقف العراقي".

وأشار البيان، إلى أن المشاعر النبيلة التي أفصح عنها القادة الأصدقاء والأشقّاء، أكدت حرص الجميع على موقع العراق وفاعليته الناشطة في محيطه الإقليمي والدولي.

واُختتم البيان بالقول: "يأتي توضيحنا هذا تعبيرًا عن احترام حق الرأي العام بالاطلاع على الحقائق، وليس انشغالاً بثرثرة لا شاغل لها إلا التشويش على الموقف العراقي الرصين".

يشار إلى أن وسائل إعلام عربية وعبرية قد تحدثت في وقت سابق عن لقاء عقد على هامش قمة الأمم المتحدة للمناخ المنعقدة في شرم الشيخ المصرية، حيث التقى فيها الرئيس رشيد على الطاولة نفسها مع شخصيات إسرائيلية، فضلاً عن صدور بيانات مشتركة مع عدة جهات عربية ودولية بينها إسرائيلية.

وجمعت إحدى جلسات العمل في القمة، رشيد ورئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه، وزعماء عرب آخرين، مع وزيرة البيئة الإسرائيلية تمار زاندبرج.